توقفت شركة إماراتية بشكل مفاجئ عن تقديم خدماتها الطبية في مستشفى خليفة بن زايد بجزيرة سقطرى، مما يهدد بترك آلاف المرضى دون الرعاية الصحية المتخصصة التي يحتاجونها.
يُعتبر مستشفى خليفة بن زايد من أهم المرافق الصحية في الجزيرة النائية، والتي تضم حوالي 70 ألف نسمة يعتمدون على هذا المرفق في الحالات الطبية المعقدة والطوارئ الصحية.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث تفتقر جزيرة سقطرى للبدائل الطبية المتطورة، مما يضع سكان الجزيرة أمام تحدٍ كبير في الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.
لم تكشف الشركة الإماراتية عن الأسباب وراء هذا القرار المفاجئ، في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون المحليون لإيجاد حلول عاجلة لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وتثير هذه التطورات مخاوف جدية حول مستقبل القطاع الصحي في سقطرى، خاصة وأن الجزيرة تقع على بُعد مئات الكيلومترات من أقرب مرافق صحية متخصصة في اليمن.