الرئيسية / شؤون محلية / صادم: طبيب مصري يفضح أبناءه على الهواء... كيف تسببوا في جلطته من أجل 50 مليون جنيه؟!
صادم: طبيب مصري يفضح أبناءه على الهواء... كيف تسببوا في جلطته من أجل 50 مليون جنيه؟!

صادم: طبيب مصري يفضح أبناءه على الهواء... كيف تسببوا في جلطته من أجل 50 مليون جنيه؟!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 13 يناير 2026 الساعة 11:00 مساءاً

مكالمة هاتفية واحدة دمرت ثلاثين عاماً من التضحية. هكذا لخص طبيب مصري يبلغ 69 عاماً مأساته مع أبنائه الستة في فيديو مؤثر انتشر كالنار في الهشيم، كاشفاً كيف تسبب صراع عائلي حول ثروة تتجاوز 50 مليون جنيه في إصابته بجلطة دماغية.

الدكتور محمد عبد الغني قاسم، الذي أمضى ثلاثة عقود كاملة يعمل طبيباً في أحد أكبر المستشفيات السعودية براتب شهري وصل إلى 500 ألف جنيه، وجد نفسه في مواجهة مفتوحة مع أربعة من أبنائه الستة بعد قراره العودة النهائية لمصر قبل ثمانية أشهر.

الانهيار بدأ بمكالمة مع الابن الأكبر

تفجرت الأزمة عندما اتصل الطبيب بنجله الأكبر يوسف لإبلاغه بعودته النهائية، ليصطدم برد فعل عنيف وكلمات قاسية غيرت مجرى حياته تماماً. الأب المنكسر أكد أن أبناءه "نسوا كل ما قدمه لهم" فور شعورهم بتهديد مصالحهم المالية.

خلال سنوات غربته الطويلة، اعتاد الطبيب إرسال معظم راتبه الضخم لتغطية مصاريف أبنائه وتعليمهم، بينما اكتفى بزيارات سنوية أو نصف سنوية قصيرة قبل العودة مجدداً للعمل الشاق في المملكة.

اتهامات متبادلة حول الثروة الضخمة

الطبيب اتهم أربعة من أبنائه بالاستحواذ على كامل ثروته وبناء أبراج سكنية في محافظة الزقازيق على حسابه، مؤكداً أنه تكفل بتعليمهم العالي وزواجهم، بل وأدخل أحدهم كلية الهندسة الخاصة على نفقته الشخصية.

النتيجة المدمرة للضغوط النفسية كانت جلطة دماغية أصابت الأب، الذي أرجع السبب المباشر إلى الطمع الذي سيطر على أبنائه وقلب حياته رأساً على عقب.

رواية مختلفة من الابن الأكبر

لكن يوسف محمد، الابن الأكبر البالغ 39 عاماً، قدم رواية مغايرة تماماً لصحيفة الوطن المصرية، مؤكداً أن الأموال محل النزاع تعود لميراث والدتهم المتوفاة عام 2011، التي كانت شريكة حقيقية لوالدهم في تكوين هذه الثروة الطائلة.

تبعاً لرواية الابن، فإن تقسيم الأملاك حدث عقب وفاة الأم واستقرت الأوضاع لسنوات طويلة رغم زواج الأب المتكرر بعد ذلك، إلى أن انفجرت الأزمة مؤخراً عندما طالب الوالد أبناءه بالتنازل له عن أملاك والدتهم.

معركة قانونية بلا نهاية

الخلاف تطور ليصبح انقساماً حاداً داخل الأسرة، حيث يقف ابنان إلى جانب الأب بينما يعارضه الأربعة الآخرون، وسط أجواء من التوتر المستمر في مدينة الزقازيق.

رغم انتشار قضيته على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد الابن الأكبر استعداده للمصالحة مع والده، لكنه شدد على رفض التنازل عن حقوقه القانونية، قائلاً: "أنا مستعد أصالح والدي في أي وقت، لكن من غير ما أتنازل عن حقي".

القضية التي تحولت إلى معركة قانونية مفتوحة أمام المحاكم، تطرح تساؤلات مؤلمة حول ثمن الغربة والتضحية، وما إذا كانت ثلاثون عاماً من العطاء تستحق هذه النهاية المأساوية.

اخر تحديث: 14 يناير 2026 الساعة 02:07 صباحاً
شارك الخبر