اجتاحت موجة قلق جماهيرية الوطن العربي بعد انتشار أنباء مؤكدة عن اختفاء المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب من الساحة الفنية وانتقالها للإقامة في منزل فنانة صديقة تتولى رعايتها، فيما تصدرت اسمها قوائم البحث على محرك غوغل في مصر يوم الثلاثاء وسط انتشار تقارير إعلامية محلية تتحدث عن تعرضها لأزمة صحية.
وفي تطور مثير، كشف أشرف زكي نقيب الممثلين الحقيقة خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على قناة إم بي سي مصر، حيث أكد أنه زارها شخصياً وأنها بخير لكنها ترفض الظهور أو التواصل حالياً، بينما غمرت وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاغات تطالب بالبحث عن شيرين عبد الوهاب وإنقاذها.
ومن جانبه، دق عمرو أديب ناقوس الخطر مؤكداً أن شيرين موهبة كبيرة تحتاج لدعم أصدقائها ومحبيها للتمكن من العودة مجدداً لجمهورها، مطالباً بضرورة البحث عنها وإنقاذها فوراً.
وفي هذا السياق، حذر الناقد الفني المصري طارق الشناوي من خطورة الموقف، مؤكداً أن ما تواجهه شيرين مرتبط بشخصيتها وحالتها التي تستدعي العلاج، مضيفاً أن هذه ليست المحاولة الأولى لخضوعها للعلاج، وأن المشكلة تتجلى في تناقضاتها تجاه الأشخاص المقربين منها، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرار حاسم وجاد للعلاج.
بينما دعا الناقد الموسيقي المصري أحمد السماحي إلى إنقاذها بطريقة مختلفة، محملاً المناشدات الإعلامية والفنية مسؤولية تأخير عودتها لجمهورها، ومؤكداً أن ابتعاد الإعلام عنها في هذه الفترة سيساهم في تعافيها، محذراً من أن وضعها تحت الضوء والبحث في تفاصيل أزمتها الصحية لا يخدم مصلحتها.
يُذكر أن شيرين كانت قد طمأنت جمهورها عبر حساباتها الرسمية في ديسمبر الماضي، نافية تدهور حالتها الصحية ومهددة باتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي هذه الإشاعات، قبل أن تختفي مجدداً عن الأنظار.