ثمانية عشر عاماً كاملة مرّت منذ آخر مواجهة بين الفراعنة والماتادور! هكذا تعود الذاكرة إلى الثالث من يونيو 2006، عندما سقط المنتخب المصري أمام إسبانيا بهدفين نظيفين على ملعب مارتينيز فاليرو بمدينة إلتشي الإسبانية.
الآن، يحين وقت الثأر. يوم 30 مارس المقبل، ستشهد الأراضي القطرية عودة هذا الصراع التاريخي، حيث كشف الاتحاد الإسباني عن تنظيم مواجهة ودية دولية تجمع المنتخبين على ملعب أحمد بن علي في تمام السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.
تحمل المواجهة طابعاً استثنائياً، فهذا اللقاء الثاني فقط في التاريخ بين هذين المنتخبين العريقين، بعد تلك المواجهة الوحيدة التي خطف فيها راؤول جونزاليس وخوسيه أنطونيو رييس الأضواء بهدفيهما القاتلين.
ملعب بحجم الأحلام ينتظر:
- سعة تصل إلى 45 ألف متفرج
- تصميم مستوحى من "بيت الشعر" البدوي القطري
- استضافة سبع مباريات في مونديال قطر، بينها مواجهة في دور الـ16
- موقع على بُعد ثلاثة أيام فقط من ذكرى نهائي كأس العالم التاريخي
يأتي هذا الاختبار الناري ضمن استعدادات كلا المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، في مواجهة تضع المنتخب المصري أمام أحد عمالقة القارة الأوروبية، وسط ترقب جماهيري منقطع النظير.