الرئيسية / شؤون محلية / صادم: وزير يمني يفضح "الهلال الإماراتي" السري... قصور وجنسيات مقابل تدمير اليمن!
صادم: وزير يمني يفضح "الهلال الإماراتي" السري... قصور وجنسيات مقابل تدمير اليمن!

صادم: وزير يمني يفضح "الهلال الإماراتي" السري... قصور وجنسيات مقابل تدمير اليمن!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 12 يناير 2026 الساعة 07:35 صباحاً

قصور فارهة وجنسيات إماراتية ومرتبات مغرية - هكذا تشتري الإمارات ضمائر المسؤولين اليمنيين لتفكيك بلادهم من الداخل، وفقاً لكشف مدوٍ أطلقه الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي، الوزير اليمني السابق ونائب رئيس التجمع المدني الجنوبي الديمقراطي.

في تصريحات حصرية لصحيفة "الوطن" السعودية، فجر قباطي قنبلة سياسية بكشفه عن مخطط إماراتي شامل يستهدف زعزعة الاستقرار اليمني وتقويض الحكومة الشرعية عبر محورين استراتيجيين محكمين.

المحور الأول: شراء الذمم بالذهب والعقارات

يعتمد الجانب الأول من الاستراتيجية الإماراتية على إغداق العطايا المالية والعينية على القيادات اليمنية، حيث تشمل حسب الوزير السابق قصوراً وفللاً ومرتبات خيالية، بل وصولاً لمنح الجنسية الإماراتية كطعم نهائي.

وأشار قباطي إلى استجابة عدد من المسؤولين لهذه الإغراءات، مسمياً عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كأبرز الأمثلة على هذا الانصياع.

المحور الثاني: زرع الفتن وإشعال الخلافات

أما الشق الثاني فيرتكز على إثارة النزاعات الداخلية والتحريض المستمر ضد الرئاسة والحكومة المعترف بها دولياً، مع إقناع المسؤولين بعدم جدارة مناصبهم الحالية وإغرائهم بوعود براقة حول فرص أوسع في إدارة جنوبية منفصلة.

السفير المنفذ والهلال الاستراتيجي

كشف قباطي عن دور سالم بن خليفة الغفلي، السفير الإماراتي السابق لدى اليمن، كمهندس رئيسي لتطبيق الجانب المالي من الخطة، مؤكداً رفضه الشخصي للانصياع للتوجيهات الإماراتية رغم الضغوط والمحاولات لإضعاف موقفه سياسياً.

وأطلق الوزير السابق تسمية "الهلال الإماراتي" على هذا المشروع الجيوسياسي الطموح، الذي يمتد جغرافياً من أبوظبي والفجيرة وصولاً إلى جزيرة سقطرى والمكلا وعدن وباب المندب، مع تشابكات واضحة مع مصالح إسرائيلية واقتصادية دولية.

بوادر مبكرة منذ 2015

وأرجع قباطي اكتشافه لبوادر هذا التخطيط إلى زيارته للإمارات عام 2015 أثناء توليه حقيبة الإعلام، حيث بدأت الملامح الأولى للمؤامرة بالظهور.

كما استعرض حادثة مثيرة تتعلق بجزيرة سقطرى، حيث أكد أنه خلال فترة إشرافه على وزارة السياحة، تم التوصل لاتفاق مع الملك الإسباني حول تطوير القطاع السياحي في الجزيرة الاستراتيجية، لكن محافظ سقطرى آنذاك عارض المبادرة وأصر على ضرورة التنسيق المسبق مع الإمارات - في إشارة واضحة لعمق النفوذ الإماراتي بالمنطقة.

شارك الخبر