90 ألف جنيه مقابل عشرة أيام فقط - هكذا تحطم باقات العمرة الفاخرة في العشر الأواخر من رمضان 2026 كل الأرقام القياسية، في قفزة مالية جنونية تضع حلم الملايين من المصريين على المحك.
انفجار حقيقي يهز قطاع السياحة الدينية بعدما كشفت الشركات المعتمدة عن زيادة صاعقة تبلغ 42% عن النصف الأول من الشهر الكريم، لتقفز التكلفة من 48 ألف جنيه إلى مستويات خيالية تلامس التسعين ألفاً أو تتجاوزها.
الصدمة الاقتصادية الأولى: حتى البرامج متوسطة التكلفة لم تنجُ من هذا الإعصار التسعيري، حيث ارتفعت من 48 ألف جنيه لأسبوعين في بداية رمضان لتصل إلى 68 ألف جنيه - بزيادة كاملة قدرها 20 ألف جنيه - عند دخول العشر الأواخر المباركة.
هذه الباقات الاقتصادية، رغم قيودها النسبية، تبقى الخيار الأوحد للشريحة الأوسع من المعتمرين الذين يبحثون عن أداء المناسك بتكلفة معقولة. تتضمن إقامة في منشآت متوسطة المستوى بعيداً نسبياً عن الحرم، مع ضمان المواصلات المنتظمة والإشراف الأساسي.
الرفاهية تأتي بثمن باهظ: أما من يبحث عن التجربة الاستثنائية، فستواجهه فاتورة مرعبة تبدأ من 70 ألف جنيه لعشرة أيام في النصف الأول، لتنطلق نحو الـ90 ألفاً أو أكثر في العشر الأواخر. هذه الباقات الفاخرة تركز على أقصى قرب ممكن من الحرم الشريف مع منظومة خدمات شاملة.
تشمل هذه الرفاهية المكلفة: فنادق خمس نجوم مطلة على الحرم، وجبات متكاملة، مواصلات حديثة، وإشراف سياحي متواصل مع مرافق خاصة طوال الرحلة.
شروط الحجز والمتطلبات:
- جواز سفر ساري المفعول لمدة ستة أشهر على الأقل
- صورتان شخصيتان بخلفية بيضاء حديثتان
- شهادة صحية معتمدة من الجهات المختصة
- بطاقة الرقم القومي سارية
- شهادة التجنيد للذكور فوق سن الخدمة
- مستند الحالة الاجتماعية للإناث
معظم هذه الباقات تضمن استخراج تأشيرة العمرة والرمز الإلكتروني الرسمي، الإقامة في كلٍ من مكة المكرمة والمدينة المنورة، جميع الانتقالات الداخلية، ومرافقة مشرفين مؤهلين ومعتمدين لضمان سير الرحلة بسلاسة تامة.