أكثر من 100 مليون يورو من القيمة السوقية تحط في مطار جدة محملة بخيبة أمل أفريقية وعطش للانتقام السعودي. رياض محرز وفرانك كيسيه، نجما الأهلي العالميان، يستعدان للعودة إلى صفوف الفريق بعد إقصاء مؤلم مع منتخبيهما من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
الكارثة الأفريقية التي ضربت النجمين تحولت إلى أمل سعودي، حيث سقطت كوت ديفوار بقيادة كيسيه أمام مصر بنتيجة مدمرة 3-2، بينما تلقت الجزائر مع محرز ضربة قاضية من نيجيريا بهدفين نظيفين في نفس الدور.
المدرب الألماني ماتياس يايسله ينتظر وصول الثنائي إلى جدة لتقييم جاهزيتهما للمشاركة في مواجهة التعاون يوم الأربعاء المقبل ضمن مباريات دوري روشن، في قرار قد يحدد مسار الأهلي للأسابيع القادمة.
فيما كان النجمان يعيشان كابوس الإقصاء، حقق الأهلي إنجازاً مهماً بفوزه خارج أرضه على الأخدود بهدف نظيف السبت الماضي في الجولة 14، مما يضع ضغطاً إضافياً على العائدين لمواصلة المسيرة الإيجابية.
48 ساعة فقط تفصل بين الحزن الأفريقي والاختبار السعودي الحقيقي - هل ستكون العودة بداية انطلاقة جديدة أم أن آثار الخيبة القارية ستلاحق النجمين في أرض المملكة؟