ساعات قليلة تفصل النصر عن لحظة الحقيقة المصيرية - حيث تحمل مباراة الديربي المرتقبة أمام الهلال مفاتيح إنقاذ الموسم أو دفنه نهائياً، بعد انهيار مروع في آخر ثلاث مباريات حوّل العملاق الأصفر من مطارد للقب إلى هارب من كابوس الفشل.
الأزمة التي تعصف بمعسكر النصر قد تجد حلها الجذري لو نجح في هزيمة الهلال غداً، لكن الخسارة ستعني تضخم فارق النقاط من 7 إلى 10 نقاط، مما قد يدفع الإدارة لاتخاذ قرار صادم لامتصاص غضب الجماهير المتصاعد.
في قلب العاصفة، يقف المدرب خيسوس تحت مقصلة النقد، بينما فقد كريستيانو رونالدو حصانته أمام جمهور يتطلع للبطولات بعد استثمارات ضخمة. حتى بطولة آسيا الثانية لن تحمل أي طعم أو معنى لدى أنصار الشمس إذا ضاع الدوري من بين أيديهم مجدداً.
- الطريق الصعب: النصر ليس من الأندية القادرة على إدارة الأزمات بفعالية، والسبب "نصراوي صرف" كما يؤكد المحللون
- اللحظة الحاسمة: فارق 7 نقاط قابل للتقليص في حالة الفوز، لكن 10 نقاط ستعني النهاية العملية للطموحات
- الفرصة الذهبية: لا حل من دوامة الخسائر إلا بفوز ثمين، والظروف مواتية إن استطاع النصر استغلالها
على الجانب الآخر، يدخل الهلال المعركة في وضع فني ومعنوي مثالي يمنحه القدرة على توسيع الفارق وبدء تحصيل النقاط التي تجعله بطلاً لدوري كان حلماً لجميع منافسيه، وفي المقدمة النصر.
الانهيار المفاجئ للنصر في ثلاث مباريات متتالية، بعد أن كان الأقرب للحفاظ على الصدارة وتوسيع الفارق، يطرح تساؤلات جدية حول قدرة النادي على التعامل مع التقلبات الطبيعية في كرة القدم.
وختم التحليل بمقولة مؤثرة: "عندما تشعر بالسوء، سيساعدك رجل قوي. أما الضعيف، فسيتظاهر بأنه أسوأ حالاً" - في إشارة واضحة للاختبار الحقيقي الذي ينتظر شخصيات النصر في الساعات القادمة.