في حدث تاريخي شهدته منطقة جازان، كشف إطلاق شاطئ "جيدانة" عن مخطط تحويلي ضخم يهدف لتغيير وجه المنطقة اقتصادياً وسياحياً بالكامل.
دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان فعاليات الشاطئ الجديد ضمن مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، في خطوة تؤكد التوجه الاستراتيجي لدمج التنمية الصناعية مع القطاع السياحي.
يضم المشروع السياحي الجديد منظومة متكاملة تشمل مطاعم ومقاهي بإطلالات بحرية مميزة، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية شاملة للألعاب والأنشطة والعروض المستمرة. كما يحتوي على شاليهات وأماكن إقامة مجهزة بالكامل لاستضافة الزوار، إلى جانب منطقة مخصصة للجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية لعرض مبادراتها وبرامجها.
جاء الإطلاق عقب لقاء استراتيجي عقده أمير المنطقة مع وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، ورئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم، حيث تم استعراض المبادرات الصناعية الضخمة المقرر تنفيذها في جازان.
أكد سمو الأمير خلال اللقاء على أهمية القطاعين الصناعي والتعديني كركائز أساسية لتنويع مصادر الدخل، مثمناً الجهود المبذولة لتوطين الصناعات وتعزيز المحتوى المحلي بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030.
التطوير الصناعي المتوقع سيخلق آلاف الفرص الوظيفية ويضع جازان على خريطة الاستثمار العالمي، حيث تستهدف المنطقة جذب مشاريع نوعية في الصناعات الأساسية والتحويلية.
من جانبه، أعرب وزير الصناعة عن امتنانه لدعم أمير جازان المتواصل، مؤكداً التزام الوزارة بتعزيز مساهمات المنطقة في نمو القطاع الصناعي والتعديني على المستوى الوطني.
يُذكر أن فعاليات شاطئ جيدانة تأتي ضمن مهرجان جازان 2026، في إشارة واضحة لخطط تطوير طويلة المدى تهدف لتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واستثمارية رائدة.