الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: دراسة استراتيجية تكشف 3 سيناريوهات صادمة لمستقبل اليمن... أحدها "انتكاسة قاتلة"!
عاجل: دراسة استراتيجية تكشف 3 سيناريوهات صادمة لمستقبل اليمن... أحدها "انتكاسة قاتلة"!

عاجل: دراسة استراتيجية تكشف 3 سيناريوهات صادمة لمستقبل اليمن... أحدها "انتكاسة قاتلة"!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 11 يناير 2026 الساعة 08:50 صباحاً

"انتكاسة قاتلة" تهدد بتحويل اليمن إلى ساحة فوضى أمنية دائمة - هذا ما حذرت منه دراسة استراتيجية حديثة كشفت عن ثلاثة مسارات مصيرية تنتظر البلاد، في وقت يقف فيه مستقبل 30 مليون يمني على مفترق طرق حاسم.

وضع مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، في دراسة نُشرت أمس الثلاثاء، ثلاثة احتمالات متباينة لمستقبل الأزمة اليمنية، تتراوح بين تحقيق استقرار شامل وبين انزلاق كارثي نحو الانهيار الكامل.

السيناريو الأول: نجاح السيادة والسلام الشامل

يتوقع هذا المسار قدرة السعودية على استغلال الظروف الراهنة لترسيخ سيادة الدولة اليمنية عبر كامل المناطق المحررة، مع التعجيل بعملية دمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت إشراف وزارة الدفاع اليمنية. كما يشمل عودة مجلس القيادة والحكومة للعمل من الأراضي اليمنية مباشرة.

وفقاً للدراسة، فإن تحقق هذا السيناريو سيمنح المملكة دور "الضامن الإقليمي" الذي يشرف على حوار جنوبي شامل ينهي حالة الانقسامات ويمهد لسلام دائم يضع نهاية للانقلاب الحوثي.

السيناريو الثاني: تجميد الصراع وتوزيع النفوذ

يصف هذا المسار حالة وسطية حيث تنجح الرياض في منع اندلاع مواجهات عسكرية جديدة وكبح محاولات إعادة التموضع الإماراتي، لكن دون تحقيق حسم حقيقي في بناء مؤسسات الدولة.

تشير الدراسة إلى أن هذا الطريق سيبقي حضور مؤسسات الدولة "شكليًّا"، بينما يُعاد توزيع النفوذ بين فاعلين محليين متعددي الولاءات خاضعين لتفاهمات إقليمية غير معلنة، محذرة من فتح الباب أمام تنافس إقليمي منخفض الحدة يدمر فرص الاستقرار على المدى البعيد.

السيناريو الثالث: الانتكاسة الكارثية

هذا المسار، الذي وصفته الدراسة بأنه "الأكثر رعباً"، يحذر من "انتكاسة قاتلة" تنجم عن انهيار الحوار السياسي وانجراف أطراف إقليمية نحو مغامرات ميدانية جديدة بدعم من قوى دولية.

ووفقاً للتوقعات، فإن هذا المسار ينذر بعودة اليمن كساحة صراع مفتوح وتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة، مما يشكل تهديداً مزدوجاً للأمن القومي السعودي ويقوض مفهوم الدولة اليمنية ذاته، ليغرق البلاد في "دوامة فوضى أمنية لا تنتهي".

لحظة مصيرية على المحك

خلصت الدراسة إلى أن مستقبل اليمن بات معلقاً على قدرة الشرعية اليمنية على تحويل "لحظة الحسم" الراهنة إلى مسار وطني صلب يحقق السلام المستدام، بعيداً عن حسابات التنافس التي استنزفت البلاد طوال سنوات.

شارك الخبر