تسع سنوات من العطش الأوروبي تختصر في جملة واحدة ترددها جماهير برشلونة في جدة: "السنة هذه إن شاء الله" - عبارة تحولت إلى صرخة أمل وسط أزقة المدينة السعودية قبل ساعات من نهائي السوبر الإسباني.
استطلاع مثير أجراه مراسل "سبورت 24" كشف عن تباين صادم في آراء عشاق البلوجرانا حول موعد انتهاء معاناتهم الأوروبية، حيث انقسمت الإجابات بين يأس مطبق وتفاؤل حذر، بينما ربط فريق منهم الخلاص بعودة محتملة للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
المفاجأة الأبرز جاءت من تأكيد شريحة واسعة من الجماهير على قرب انفراج الأزمة القارية هذا الموسم، مؤكدين استعداد النادي لاستعادة عرشه الأوروبي المفقود منذ 2015، فيما رفض آخرون وصف الوضع بـ"العقدة" واعتبروه مجرد تذبذب مؤقت في المستوى.
الرؤى المتضاربة انتشرت بين الحاضرين الذين سافروا خصيصاً لحضور المواجهة التاريخية، حيث عبر البعض عن ضبابية واضحة بشأن التوقيتات، بينما أشار فريق آخر إلى طبيعة دورات النجاح والفشل التي تمر بها الأندية الكبرى.
تأتي هذه التصريحات على خلفية تأهل مثير لكلا الفريقين للمباراة النهائية، بعد انتصار برشلونة الكاسح على أتلتيك بلباو بخماسية نظيفة، مقابل فوز ريال مدريد الدراماتيكي على أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل واحد.
ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية سيحتضن غداً الأحد عند العاشرة مساءً مواجهة كلاسيكو استثنائية، قد تحمل في طياتها إجابات لتساؤلات الجماهير المعذبة بانتظار العودة الأوروبية.