4 مليارات دولار - رقم يكشف حجم التحول الاستراتيجي الذي تشهده منطقة البحر الأحمر، حيث تسعى الرياض لتحويل قرض باكستاني بقيمة ملياري دولار إلى أكبر صفقة تسليح في المنطقة تتضمن مقاتلات جيه إف-17 ثاندر.
كشفت مصادر باكستانية مطلعة لوكالة رويترز عن محادثات سرية بين الرياض وإسلام أباد تهدف إلى مضاعفة قيمة الصفقة إلى 4 مليارات دولار، منها ملياران مخصصة للمعدات العسكرية المتطورة، في خطوة تعكس الطموحات السعودية لإعادة تشكيل خريطة الأمن الإقليمي.
وتشير التطورات إلى أن القوات المسلحة السودانية هي الوجهة المحتملة لهذه الترسانة الجوية، وسط تنامي التعاون السعودي-السوداني وجهود الأمير محمد بن سلمان المباشرة لإنهاء الأزمة السودانية التي تمثل تهديداً مباشراً للأمن السعودي.
- طائرات جيه إف-17 ثاندر: مقاتلات خفيفة متطورة من التصنيع الصيني-الباكستاني
- القيمة الإجمالية: 4 مليارات دولار تشمل المعدات والتدريب والصيانة
- التوقيت الاستراتيجي: بعد أشهر من توقيع اتفاقية الدفاع السعودية-الباكستانية
ويبرر الخبراء هذا التوجه بامتلاك السعودية أسطولاً متقدماً من المقاتلات الأمريكية إف-16، بالإضافة إلى المفاوضات الجارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-35 الشبحية التي أعلن الرئيس ترامب موافقته عليها خلال زيارة ولي العهد لأمريكا في سبتمبر 2025.
وتأتي هذه الصفقة في سياق التدخل السعودي المباشر لحماية مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر، الذي يمر عبره 12% من التجارة العالمية، ما يجعل استقراره أولوية قصوى للمملكة ودول المنطقة.