**انطلقت أول رحلة تاريخية من مطار المخا الدولي** بعد صمت دام 11 عاماً، محققة ما بدا مستحيلاً في خضم الحرب الدائرة في اليمن منذ عقد من الزمن.
**نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح** كان من بين أول المسافرين الذين اختبروا تشغيل المطار رسمياً، حين غادر على متن طائرة يمنية متوجهاً إلى البرازيل للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ.
**هذا المطار ليس مجرد مدرج جديد** بل أول شريان جوي استراتيجي يُشيّد بالكامل خلال سنوات الحرب، ليصبح البوابة السادسة في اليمن بعد مطارات عدن وسيئون والريان والغيضة وعتق.
**الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات الأمنية والفنية** مكّن السلطات اليمنية من الإعلان الرسمي عن استئناف الرحلات الجوية التجارية، بعد أن توقف النشاط الطيراني تماماً نتيجة تداعيات الحرب والأوضاع الأمنية.
**صالة الاستقبال تستوعب 350 مسافراً** مجهزة بأحدث أنظمة الأمان والخدمات اللوجستية، بينما يمتد المدرج لمسافة 3 كيلومترات قادراً على استقبال الطائرات الكبيرة والمتوسطة.
**الدعم الإماراتي لبناء المطار** يعكس البعد الإقليمي في تمويل مشاريع البنية التحتية اليمنية، بينما منحته الهيئة العامة للطيران رمزاً دولياً معتمداً من منظمة الطيران المدني الدولي في 2024.
**موجة من التفاعل الشعبي والإعلامي** رافقت انطلاق الرحلة الأولى، حيث وصف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي المطار بأنه إنجاز وطني يخفف معاناة تعز المحاصرة والمناطق المجاورة.
**المطار سيخدم المسافرين من جنوب اليمن حتى شماله** ويربط كتلة سكانية واسعة بمنفذ جوي حديث، ما يعيد الأمل في كسر العزلة التي فرضتها سنوات الحرب على ملايين اليمنيين.
**المحللون يتوقعون تحول المخا إلى مدينة نابضة بالحياة** خلال فترة وجيزة، كونه ليس مجرد مبنى بل نقطة انطلاق لمشاريع خدمية واستثمارية ستخلق فرص عمل جديدة.