سبع سنوات من الانتظار تنتهي أخيراً! يستعد عام 2026 لتقديم عرض فلكي استثنائي بـ10 أحداث نادرة، يتصدرها عودة 'القمر الدموي' في مارس وأقرب قمر عملاق منذ فبراير 2019.
يشهد الثاني والثالث من مارس المقبل خسوفاً قمرياً كلياً نادراً، حيث سيتحول البدر إلى كرة دموية برتقالية اللون لمدة 58 دقيقة كاملة. هذا الحدث المرتقب سيكون مرئياً من غرب أميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا والمحيط الهادئ.
أما الحدث الأكثر إثارة فسيكون في 23 ديسمبر، عندما يصل أقرب قمر عملاق للأرض منذ عام 2019 على مسافة 356,740 كيلومتراً فقط، ليظهر أكبر وأسطع من أي بدر شهدناه خلال ثمانية أعوام تقريباً.
وفقاً لموقع Space المتخصص، ستشمل أحداث 2026 الفلكية:
- ثلاثة أقمار عملاقة: في يناير ونوفمبر وديسمبر
- خسوف جزئي ثانٍ: نهاية أغسطس مرئي من الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا
- اقترانات نادرة: بين الهلال والكواكب، أبرزها مع المشتري بفاصل 10 ثوانٍ قوسية فقط
- مشاهد بانورامية: مع عناقيد نجمية مثل الثريا وخلية النحل
يؤكد الخبراء أن معظم هذه الأحداث ستكون مرئية بالعين المجردة، مع إمكانية الاستعانة بالمناظير للحصول على رؤية أوضح. كما ينصحون بالبحث عن مواقع بعيدة عن أضواء المدن لتجربة مشاهدة مثالية.
هذا العام الفلكي الاستثنائي لن يتكرر قريباً، حيث لن نشهد أقماراً عملاقة أقرب حتى فبراير 2028 ومارس 2029، مما يجعل 2026 فرصة ذهبية لا تُفوت لمحبي رصد السماء حول العالم.