للمرة الثالثة في عامين، تصطدم أحلام النادي الأهلي في ضم نجم المنتخب أسامة فيصل بجدار المطالب المالية 'المبالغ فيها' من جانب البنك الأهلي، حسبما كشف مصدر مطلع داخل القلعة الحمراء.
وبينما تتصاعد الأزمة الهجومية للأحمر بسبب تراجع مستوى السلوفيني جراديشار ومحمد شريف، عادت إدارة الأهلي مجدداً لسبر أغوار إمكانية انتداب مهاجم البنك الأهلي والمنتخب خلال الانتقالات الشتوية الحالية.
المفاجأة المدوية تكمن في أن الاستفسار الرسمي الذي وجهته إدارة الأهلي لنظيرتها في البنك الأهلي حول الثمن المطلوب لخدمات فيصل، قوبل بـ'شروط مالية صادمة' تتنافى مع السياسة المالية المحافظة التي ينتهجها النادي الأهلاوي.
وأوضح المصدر أن طرح مقترح ضم اللاعب داخل أروقة النادي يواجه تحدياً حقيقياً، مشيراً إلى وجود مخاوف جدية من تكرار سيناريو 'الابتزاز المالي' الذي شهدته المفاوضات السابقة الفاشلة بين الطرفين.
الأزمة تتعقد أكثر مع فشل الخطة البديلة لضم مروان عثمان أوتاكا من سيراميكا، الذي رفض ناديه قاطعاً التفريط فيه خلال يناير الجاري، مما دفع أصواتاً داخل الإدارة الأهلاوية لإحياء ملف فيصل من جديد.
وتسعى القلعة الحمراء حالياً لتدعيم خط الهجوم بصفقة محلية بجانب مهاجم أجنبي مرشح للانضمام، في محاولة يائسة لإنقاذ موسم تتراكم فيه الآمال على أكتاف هجوم متعثر.
وتشير التطورات إلى أن الأيام المقبلة ستحمل قراراً حاسماً حول مستقبل هذا الملف الشائك، في ظل اقتراب نهاية فترة الانتقالات الشتوية وتصاعد الضغوط الجماهيرية المطالبة بحلول عاجلة.