حذرت الرئاسة العامة لأمن الدولة من خطر محدق يستهدف عقول الشباب السعودي عبر ما أطلقت عليه "الغزو المعلوماتي"، في مواجهة مباشرة مع تهديد جديد يسعى لتقويض الثقة في المشروع الوطني.
كشف المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لأمن الدولة عن استراتيجية متطورة تُعرف بـ"العداء الوطني الناعم"، تتسلل عبر خطابات تبدو عقلانية ونصائح مُغلفة بالحرص، بهدف زعزعة إيمان الشباب بقدرات المملكة على تحقيق أهداف رؤية 2030.
وفقاً للتحليل الأمني، فإن هذا النمط من التهديد لا يرفع شعارات صدامية مباشرة، بل يعمل على إعادة تفسير الإنجازات الوطنية خارج سياقها، مصوراً التحولات الجارية كمغامرة غير محسوبة والطموحات كمبالغة.
تؤكد القيادة السعودية أن الشباب يمثلون "الطاقة الحقيقية والقوة الحقيقية لتحقيق الرؤية"، ما يجعلهم الهدف الأول لحملات التشويش المنظمة التي تسعى لإضعاف اندماجهم في مسار التنمية الوطنية.
- آليات المواجهة: التركيز على العمل والإنجاز كرد عملي على محاولات التشكيك
- الاستراتيجية الدفاعية: بناء وعي جمعي محصن بالثقة والمشاركة الفعلية
- خط المواجهة: تحويل الشباب من مستهدفين إلى حماة للسردية الوطنية
يشدد الخطاب الأمني على أن حماية الوعي الوطني تتطلب فهم طبيعة التهديد الذي يستهدف الفكرة قبل الفعل، والثقة قبل السلوك، في زمن مفتوح المصادر والرسائل.
تدعو الدولة شبابها للانشغال ببناء الوطن وجعل الإنجاز الفعلي محور حضورهم، في رسالة تعكس أعلى درجات الثقة في قدرتهم على تمييز الأصيل من المزيف والمشروع من المشبوه.