الرئيسية / شؤون محلية / حصري: الحيلة الذكية داخل وزارة السياحة التي تحول الموظفين لسفراء سياحيين... جولة مذهلة بين المكاتب!
حصري: الحيلة الذكية داخل وزارة السياحة التي تحول الموظفين لسفراء سياحيين... جولة مذهلة بين المكاتب!

حصري: الحيلة الذكية داخل وزارة السياحة التي تحول الموظفين لسفراء سياحيين... جولة مذهلة بين المكاتب!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 يناير 2026 الساعة 03:45 صباحاً

داخل مقر وزارة السياحة السعودية، تحدث ثورة صامتة تحول كل موظف إلى سفير سياحي طبيعي. الحيلة الذكية؟ تصميم المكاتب والأقسام كخريطة تفاعلية حية للمملكة، حيث يعيش كل موظف يومياً وسط معالم مدينته ومنطقته.

هذا التحول الجذري لا يقتصر على الديكور، بل يمثل استراتيجية عبقرية لغرس المعرفة السياحية في أذهان منسوبي الوزارة. فبدلاً من الاكتفاء بالتدريب التقليدي، يعيش الموظفون تجربة سياحية يومية تجعلهم أكثر إلماماً بخصائص كل منطقة وتفاصيلها.

الفكرة المبتكرة تحول رحلة التنقل بين الأقسام إلى جولة سياحية مصغرة، حيث تحاكي كل منطقة في المبنى إحدى مناطق المملكة بألوانها وتصاميمها المميزة. من البحر الأحمر إلى نيوم، ومن القدية إلى موسم الرياض، يشهد الموظفون يومياً تمثيلاً بصرياً لأبرز المشاريع السياحية.

تؤكد زيارة حديثة للوزارة، شملت لقاءً مع المتحدث الرسمي محمد الرساس، أن هذا التوجه ليس مجرد لمسة جمالية، بل استثمار طويل الأمد في الرأس المال البشري. فعندما يعيش الموظف وسط أجواء سياحية يومياً، يصبح حديثه عن المواقع السياحية أكثر صدقاً وتلقائية.

البيئة المصممة بعناية تشمل:

  • مساحات تحاكي المناخ الطبيعي لكل منطقة
  • عناصر بصرية مستوحاة من التراث المحلي
  • جلسات مصممة بطابع الكرم والضيافة السعودية
  • حدائق داخلية تعكس تنوع البيئات الطبيعية

النتيجة المتوقعة؟ جيل من الموظفين الحكوميين الذين يحملون المعرفة السياحية في دمائهم، ويصبحون سفراء طبيعيين للسياحة السعودية أينما حلوا. فالانتماء والولاء للعمل يتعززان عندما يشعر الموظف أنه جزء لا يتجزأ من رؤية أكبر.

هذه الاستراتيجية الذكية تؤكد أن التفاصيل الصغيرة قد تحدث تحولات كبيرة، وأن الاستثمار في بيئة العمل استثمار في جودة الأداء والنتائج المستقبلية.

اخر تحديث: 04 يناير 2026 الساعة 05:05 مساءاً
شارك الخبر