100% من معلومات التأشيرة العائلية السعودية أصبحت مجهولة حتى لحظة الإصدار النهائي - في تطور يقلب موازين السفر رأساً على عقب، قررت السلطات القنصلية السعودية محو كافة التفاصيل المسبقة حول مدة البقاء وتكرار الدخول من استمارات الزيارة العائلية، مخلّفة وراءها خانات فارغة تُملأ حسب التقدير الفردي للقنصلية.
الضربة المفاجئة تضع المسافرين أمام حقيقة صادمة: لا أحد يعلم ما ستحمله تأشيرته حتى يستلمها شخصياً. النماذج الجديدة تحتوي على فراغات مقلقة بدلاً من المعلومات الحاسمة التي اعتاد عليها المسافرون لعقود.
الهدف من هذا التحول الجذري يتمحور حول:
- تقوية الإشراف القنصلي على طلبات الوصول للمملكة
- رفع مستوى دقة المعطيات المرتبطة بأهداف الزيارة
- إتاحة مساحة أوسع للتحكم في التأشيرات وفقاً لكل وضع منفرد
الصدمة الفورية: يجد طالبو التأشيرات أنفسهم في دوامة من الغموض الكامل، عاجزين عن توقع فترة إقامتهم أو إمكانية عودتهم المتكررة قبل حصولهم على الوثيقة الختامية من القنصلية.
شركات تنظيم الرحلات تدق أجراس الإنذار، مطالبة زبائنها بالتدقيق الفوري في محتويات كل تأشيرة لدى تسلمها، والتخلي عن الاعتماد على التجارب الماضية عند ترتيب أسفارهم.
توجيهات المختصين للمسافرين:
- مراجعة التأشيرة بدقة متناهية عقب إصدارها
- الاتصال المباشر بالقنصلية لأي توضيحات مطلوبة
- حفظ جميع الوثائق المساندة
- تجنب وضع برامج سفر صارمة
هذا المنهج المستحدث، برغم ما يولّده من قلق راهناً، يمنح الجهات السعودية صلاحية أوسع لاتخاذ قرارات محسوبة تتماشى مع المعايير السيادية والتنظيمية لكل طلب على نحو منفصل.