812 محاربًا من 69 دولة يستعدون لاقتحام الصحراء السعودية غدًا السبت، في نسخة استثنائية من رالي داكار تحمل أرقامًا قياسية تؤكد مكانتها كأقوى نسخة في تاريخ الحدث الأسطوري.
للعام السابع على التوالي، تتحول المملكة إلى ساحة معركة عالمية تجمع أكثر من 433 مركبة ستخوض غمار 7994 كيلومترًا عبر تضاريس متنوعة تمتد من ينبع على ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى العُلا وحائل والرياض ووادي الدواسر وبيشة والحناكية.
وفي هذا السياق، أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة: "نسعد باستضافة هذا السباق العالمي للعام السابع على التوالي، والذي يُعد تأكيدًا لما نحظى به -ولله الحمد- في القطاع الرياضي من دعم واهتمام غير مسبوق من قيادتنا الرشيدة"، مضيفًا أن هذه النسخة ستشهد منافسة على 4840 كيلومترًا من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت.
وتكتسب هذه النسخة طابعًا خاصًا بإدراج مرحلتي ماراثون جديدتين تعززان مستوى التحدي، كما أوضح الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، مؤكدًا أن الفعالية ستعكس "الصورة الحقيقية لإمكانات المملكة وقدرتها على استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية".
يذكر أن المنافسات تنطوي على 13 مرحلة متنوعة الصعوبة، تبدأ بمرحلة استعراضية في ينبع يوم السبت 3 يناير، وتختتم في نفس المدينة يوم السبت 17 يناير، مع يوم راحة واحد في العاصمة الرياض.
ومن الجانب السعودي، يشارك حمزة باخشب وعبدالله الشقاوي ضمن برنامج "الجيل السعودي القادم"، في خطوة تعكس جهود المملكة المستمرة لتطوير المواهب الوطنية في رياضة المحركات وتمكينها من خوض المنافسات الدولية.