اثنا عشر هدفاً في ليلة واحدة - هكذا كُتبت صفحة سوداء في تاريخ الكرة المصرية، حين انهارت القلاع الثلاث للعمالقة في جولة واحدة من كأس عاصمة مصر، في مشهد لم تشهده الملاعب منذ عقود.
النتائج الصاعقة لم تترك مجالاً للشك: الأهلي والزمالك يبتلعان الهزيمة بثلاثية لكل منهما، بينما يتجرع بيراميدز كأس العذاب بسداسية مذلة، في انتكاسة غير مسبوقة تهز أركان الكرة المصرية من القواعد.
الجولة الرابعة من البطولة حملت معها إعصاراً مدمراً اجتاح معاقل العمالقة، حيث خرجت الجماهير من الملاعب وهي في حالة ذهول تام، غير مصدقة ما رأته أعينها من تراجع مستوى فرقها التاريخية.
الصدمة تتجاوز مجرد النتائج الرياضية لتطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل هذه الكيانات في المنافسات المحلية والقارية، خاصة مع تعقد ترتيب مجموعات كأس الرابطة المصرية وتزايد الضغوط على الأجهزة الفنية.
الوضع يزداد تعقيداً مع إيقاف أحد نجوم الزمالك إثر أحداث الجولة الثالثة، مما يضع الفريق أمام تحدٍ مضاعف في ظل هذا التراجع الحاد في الأداء والنتائج.
المشهد العام يشير إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة من قبل إدارات الأندية لاستراتيجياتها وخططها، قبل أن تفقد آخر فرص التأهل في بطولة باتت أكثر إثارة وتنافسية من المتوقع.