للمرة الأولى في تاريخ التعليم السعودي، كشفت وزارة التعليم عن إطلاق برنامج مكافآت مالية استثنائي يستهدف مديري المدارس المتميزين، في خطوة ثورية تهدف إلى ربط التقدير المادي بالإنجاز الفعلي والتأثير المقيس على نواتج التعلم.
وتمثل هذه المبادرة تطوراً جذرياً في استراتيجية الوزارة التحفيزية، حيث انطلقت رحلة التكريم قبل عامين بتقدير الطلاب المتفوقين، لتشهد هذا العام توسعاً نوعياً ليشمل القيادات التعليمية المؤثرة في الميدان.
وجاءت هذه المكافآت تتويجاً لإنجازات استثنائية حققتها مدارس عديدة، شهدت نقلة ملموسة ومستمرة في مخرجات التعليم ونتائج التقييم المؤسسي على مدار سنوات متتالية، تقديراً للدور القيادي المحوري في النهوض بالأداء التربوي.
- تطوير خطط تحسينية واضحة المعالم
- رفع كفاءة الطلاب في المواد الأساسية: القراءة والرياضيات والعلوم
- تعزيز الانضباط والقيم المدرسية
- خلق بيئة تعليمية محفزة وآمنة
واستطاعت المؤسسات التعليمية المُكرَّمة تحقيق نجاحات متعددة الأبعاد، شملت تطوير المناخ المدرسي العام، ومعالجة التحديات عبر الآليات الرسمية المعتمدة، بالإضافة إلى تقوية جسور التواصل البناء مع الأسر وتفعيل مشاركتها من خلال منصة نور الإلكترونية.
ويؤكد هذا التوجه الاستراتيجي على التزام الوزارة بدعم الكوادر القيادية في المدارس، وترسيخ منهجية التطوير المتواصل وضمان جودة المخرجات التعليمية، بما يتماشى مع الأهداف الطموحة لتحديث منظومة التعليم وتعظيم عائدها على المجتمع.