مع مطلع العام الهجري 1448هـ، دخلت مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة مرحلتها الفعلية بعد أن وصلت الكسوة الجديدة إلى المسجد الحرام. هذا التوقيت السنوي الدقيق يحول العملية الروتينية إلى طقس تاريخي، يرمز لتجديد العهد مع أقدس بقعة في الإسلام مع بداية عام جديد.
وكان في استقبال المقطورة المخصصة لنقل الكسوة داخل الحرم المكي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، في خطوة تبرز العناية الرسمية المباشرة بهذا الحدث الجليل. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لبدء أعمال التركيب التي ستُنفذ على أيدي فرق فنية متخصصة.
قد يعجبك أيضا :
وكان مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة هو نقطة انطلاق الكسوة الجديدة في رحلتها نحو الحرم. وتجري عملية الاستبدال السنوية هذه وفق منظومة عمل دقيقة تستند إلى أعلى معايير الجودة والإتقان، كجزء من الخدمة المتواصلة للحرمين الشريفين.