تحول المياه في صنابير عدة منازل في مدينة إب القديمة إلى خطر صحي مباشر، بعد أن أطلق السكان المحليون تحذيرات من كارثة صحية محتملة، وذلك بسبب تغير لونها وانبعاث روائح كريهة منها، وارتفاع مخاوف من اختلاطها بمياه الصرف الصحي.
ويعيش أهالي حارتي الجبانة السفلى والوسطى تحت سيطرة مليشيا الحوثي، ويحملون مؤسسة المياه الواقعة تحت إدارة الجماعة المسؤولية عن هذا الخطر المتزايد. وقد جرى تداول شكاوى السكان على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاجأوا بوصول المياه الملوثة عبر الشبكة العمومية إلى بيوتهم.
وبعد احتجاجات الأهالي، وصل مندوبون من مؤسسة المياه إلى الأحياء المتضررة وأخذوا عينات لفحصها، ولكن مصادر محلية أكدت وجود كتمان بشأن نتائج تلك الفحوصات. وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع فقط من واقعة مشابهة شهدتها عدة أحياء في مدينة القاعدة بمديرية ذي السفال، ضمن محافظة إب نفسها، والتي تخضع أيضاً لسيطرة المليشيا.
وطالب السكان بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتسببين ووقف ضخ المياه الملوثة بشكل فوري.