الرئيسية / رياضة / عاجل: اللحظة التي دمرت أحلام النصر.. كيف خطف جامبا أوساكا كأس آسيا من بين أيدي رونالدو وماني؟
عاجل: اللحظة التي دمرت أحلام النصر.. كيف خطف جامبا أوساكا كأس آسيا من بين أيدي رونالدو وماني؟

عاجل: اللحظة التي دمرت أحلام النصر.. كيف خطف جامبا أوساكا كأس آسيا من بين أيدي رونالدو وماني؟

نشر: verified icon نايف القرشي 18 مايو 2026 الساعة 05:50 صباحاً

خطف هدف مباغت في الدقيقة 29 صفعة قوية وجهتها جامبا أوساكا للنصر، حسم بها نهائي دوري أبطال آسيا 2 وضرب بعرض الحائط أحلام تتويج قارية كانت قاب قوسين أو أدنى.

في مباراة نهائية حضرها جمهور غفير مساء السبت، تلقى النصر خسارة موجعة أمام الفريق الياباني بنتيجة هدف دون رد، لتتواصل بذلك سنوات الانتظار الطويلة بعيداً عن المنصات الآسيوية.

الهدف القاتل جاء عبر اللاعب التركي دينيس هوميت، الذي استغل خطأ دفاعي وحيد لينطلق ويضع الكرة في شباك الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس، لينهي بذلك طوفان هجومي فرضه النصر منذ انطلاق المباراة.

دخل العالمي اللقاء بقوة واضحة، حيث سيطر خط هجومه الذي يقوده النجم كريستيانو رونالدو وساديو ماني وجواو فيليكس على مجريات اللعب، وبدأ في صناعة الفرص منذ الدقائق الأولى.

أحمد الغريب كانت محاولته الأولى في الدقيقة التاسعة، تلتها تسديدة قوية من جواو فيليكس في الدقيقة 12، لكن حارس جامبا أوساكا تصدى لها. وفي الدقيقة 19، أهدر إينيغو مارتينيز فرصة محققة بعد عرضية متقنة من أيمن يحيى.

واصل رونالدو محاولاته عبر ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 23، بينما مرت عرضية خطيرة أمامه في محاولة ماني التي سددت في الشباك الخارجية، مما شكل حالة حسرة متصاعدة لدى الجماهير.

لكن جامبا أوساكا، على عكس تدفق الهجوم النصراوي، عاقب هذه الفرص المهدرة بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 29، مما أصاب لاعبي العالمي بحالة ارتباك مؤقت رغم استمرار ضغطهم حتى نهاية الشوط الأول.

مع الشوط الثاني، كثر النصر هجومه وضغطه، بينما تراجع اليابانيون لمناطقهم الدفاعية. فرصة جواو فيليكس المهدرة في الدقيقة 50 كانت بداية سلسلة إخفاقات جديدة.

ساديو ماني حظي بفرصة ذهبية داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 68 فشل في تحويلها، ثم سدد كرة قوية ارتدت من المدافعين في وقت لاحق، قبل أن ترتطم تسديدة أخرى منه بالقائم في الدقيقة 78.

محاولات رونالدو المستمرة لإنقاذ فريقه اصطدمت بتنظيم دفاعي صلب، كما أهدر جواو فيليكس فرصة محققة في الدقيقة 83 بعد تمريرة مميزة من النجم البرتغالي. رونالدو نفسه أضاع فرصة أخرى بعد توغل فردي في الدقيقة 86.

حتى البديل عبدالله الحمدان، الذي دخل في اللحظات الأخيرة، سدد كرة أعلى العارضة، ليغلق باب التعادل ويحسم النتيجة لصالح الفريق الياباني.

وتعود هذه الخسارة لتفتح ملف إخفاقات النصر القارية مرة أخرى، حيث يعود آخر لقب قاري حققه الفريق إلى عام 1998 عندما توج بلقب السوبر الآسيوي، ليضيع اليوم فرصة ثمينة كان سيطر خلالها على أغلب فترات المباراة لكنه لم يحول الفرص العديدة إلى أهداف.

وأصاب خيبة الأمل جماهير النصر بعد صافرة النهاية، في ليلة بدت فيها كرة القدم، كما يقولون، "تعاقب الفرق التي تهدر الفرص السهلة".

ويبقى التساؤل مطروحاً حول قدرة الفريق على تجاوز هذه الصدمة والعودة أقوى في الموسم المقبل، أو أن هذا الإخفاق القاري سيترك بصمته على مستقبل المشروع الرياضي للنصر.

Google Preferences
اخر تحديث: 18 مايو 2026 الساعة 07:06 صباحاً
شارك الخبر