الرئيسية / مجتمع وحياة / 🚨 قرار قضائي خطير: المحكمة العليا تمنح الجمهوريين أربعة مقاعد «مضمونة» قبل الانتخابات… كيف تسرق السلطة قبل التصويت؟
🚨 قرار قضائي خطير: المحكمة العليا تمنح الجمهوريين أربعة مقاعد «مضمونة» قبل الانتخابات… كيف تسرق السلطة قبل التصويت؟

🚨 قرار قضائي خطير: المحكمة العليا تمنح الجمهوريين أربعة مقاعد «مضمونة» قبل الانتخابات… كيف تسرق السلطة قبل التصويت؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 16 مايو 2026 الساعة 10:30 مساءاً

كشف حكم المحكمة العليا، الذي رفض خريطة انتخابية في فرجينيا، عن عملية سياسية تمنع الديمقراطيين من تحقيق ما كان يمكن أن يصل إلى أربعة مقاعد إضافية في مجلس النواب، مما يعادل ضمان تلك المقاعد للحزب الجمهوري قبل بدء التصويت.

وفق تحليلات صحافية أمريكية، فإن الخريطة التي أقرها الناخبون في استفتاء كان من شأنها أن تضع الديمقراطيين في موقع متقدم في 10 من أصل 11 دائرة في الولاية، محتملًا أن تغير الميزان الوطني. قرار المحكمة، الذي جاء في وقت تتقاطع فيه الحسابات القضائية مع الاستعداد للانتخابات النصفية، تمسك بمسألة إجرائية: انتهاك دستور الولاية بسبب إطلاق مسار تعديل بعد بدء التصويت المبكر.

الأثر الذي رسمه هذا الحكم الإجرائي، الذي رفضت المحكمة العليا الأمريكية التدخل فيه، كان عميقاً. فهو ليس مجرد إلغاء لخريطة محلية، بل تأكيد لمسار أوسع يشكل قواعد المنافسة في مرحلة حساسة. الجمهوريون رأوا في القرار تأكيداً على أن الديمقراطيين حاولوا "تغيير الدستور عبر انتهاكه". بينما استشهد قيادات ديمقراطية بأن المحاكم ألغت إرادة أكثر من ثلاثة ملايين ناخب شاركوا في الاستفتاء.

تحرك هذه المعركة فوق ولاية فرجينيا، حيث بدأ الرئيس دونالد ترمب بضغط غير مألوف لإعادة ترسيم الدوائر في الفترة بين إحصاءين سكانيين على ولايات جمهورية. ولاية تكساس كانت أولى المنفتحين، ردت عليها ولاية كاليفورنيا بخريطة ديمقراطية، قبل أن تتوسع الجولة إلى ولايات أخرى. الميزة التي يحملها الجمهوريون في الجنوب، حيث يسيطرون على المجالس التشريعية والحكام، تزيد قدرتهم على تحويل الخرائط إلى مقاعد إضافية مقارنة بالديمقراطيين.

تقدر وسائل الإعلام أن المكاسب الصافية التي قد يحققها الجمهوريون من إعادة الترسيم والقرارات القضائية قد تتراوح بين سبعة إلى اثني عشر مقعداً. كل مقعد من هذه المقاعد يعادل حجم ولاية سياسية في مجلس النواب، حيث يتم تحديد الأغلبية بهامش ضئيل.

الأثر الأكثر خطورة يتجلى في ولايات الجنوب، حيث تاريخ الصراع على تمثيل الأميركيين السود طويل. قرارات المحكمة العليا بتضييق إمكانية الطعن في الخرائط على أساس التمييز العرقي أتاحت للولايات الجمهورية في الجنوب التحرك ضد دوائر تميل إلى تمثيل الأقليات. تقارير من موقع أكسيوس تشير إلى أن منظمات حقوق التصويت تستعد لـ "صيف من المظاهرات"، بداية من مدينة سلمى ذات الرمزية التاريخية.

ناشطون يحذرون من احتمال خسارة ما بين 10 إلى 15 نائباً أسود مقاعدهم في الكونغرس، وهو رقم قد يغير صورة الحزب الديمقراطي نفسه. الجمهوريون يرفضون التوصيف القائم على التمييز العرقي، ويصفون معركتهم بأنها تصحيح لخرائط مصممة لمصلحة الديمقراطيين، أو استعادة لسلطة الولايات.

هذه المناورات القضائية والسياسية تأتي في ظل اقتصاد مثقل بعوامل مثل ارتفاع الأسعار. إلا أن الجمهوريين يراهنون، حسب صحيفة وول ستريت جورنال، على ثلاثة عناصر: خرائط أكثر ملاءمة، وكتلة مالية ضخمة حيث تمتلك لجنة سياسية متحالفة مع ترمب 347 مليون دولار، ورسالة هجومية تصور عودة الديمقراطيين بوصفها رجوعاً إلى الفوضى والتضخم. المحللون يلاحظون تناقضاً في هذه الاستراتيجية، إذ قد لا تكفي الخريطة الانتخابية المواتية أو الإعلان الهجومي للناخب الذي يدفع تكلفة أعلى للبقالة.

Google Preferences
اخر تحديث: 16 مايو 2026 الساعة 11:44 مساءاً
شارك الخبر