كانت قانون معاقبة حارس المرمى بضربة حرة غير مباشرة عندما يمسك الكرة المرتجعة داخل منطقة الجزاء هو النقطة التي قلب موازين كأس العالم 1994، حوّلت اللعب من دفاعي إلى هجومي، وأصابت حراس المرمى بالإحباط.
أتت هذه الثورة الفنية في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تحولت توقعات الجميع عن مدرجات نصف ممتلئة إلى واقع غير متوقع: معدل حضور بلغ 68,991 متفرج في المباراة الواحدة. قدمت أمريكا أنجح بطولة من حيث الإقبال الجماهيري.
بعد خروج مبكر ومؤلم في إيطاليا 1990، جاء منتخب البرازيل يحمل مرارة ذلك ومحاطاً بعلامات استفهام كبيرة. لكن الثنائي الهجومي روماريو وبيبيتو أظهر منذ البداية نية صادقة للعودة. قاد الجهاز الفني الذي تبادل الأدوار، كارلوس ألبرتو بيريرا وماريو زاجالو، الفريق بعقلية أوروبية وتنظيم دفاعي جيد وخط وسط ممتاز وجناحي مدافعين متميزين مثل جورجينهو وليوناردو.
ظهر الفريق البرازيلي بصورة لا تقهر حتى المباراة النهائية، ولم يتعرض للإحراج سوى في مباراة واحدة أمام هولندا التي تعادلت 2-2 قبل أن تحسمها تسديدة برانكو لتصبح 3-2.
سيطرت البرازيل تمامًا في نصف النهائي والنهائي، لكن احتفال محبي كرة القدم بها لم يتم إلا عندما أضاع روبرتو باجيو ركلة الترجيح في المباراة النهائية، التي انتهت 0-0 قبل أن تحسم بركلات الترجيح 3-2 لصالح البرازيل، لتعود الأسطورة إلى التاج بعد غياب منذ عام 1970.
شهدت البطولة مفاجآت أخرى: السعودية وصلت للدور الثاني لأول مرة في تاريخها، بلغاريا أقصت ألمانيا في ربع النهائي، وقدمت رومانيا أداءً رائعاً بقيادة جورج هاجي.
- إجمالي الأهداف: 141 هدف بمعدل 2.71 هدف في المباراة.
- إجمالي مشاهدي المباريات: 3,587,538 متفرج.
- شارك في البطولة 52 مباراة.