سحب الصمت هو أول خطوة العقاب. لم يصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) حتى الآن أي توضيح رسمي حول ما إذا كان نادي برشلونة والاتحاد الإسباني قد التزموا بالشروط المطلوبة للإبلاغ عن أي نشاط يمكن أن يمس بنزاهة مباريات دوري أبطال أوروبا، وفق ما كشفته تقارير صحفية.
ويزيد القلق من هذه الوضعية بسبب لوائح الفيفا التي تفرض على الاتحادات المحلية والأندية ضرورة الإبلاغ عن أي قضية أو شبهة قد تتصل بالتلاعب في نتائج المباريات، بما في ذلك القضية المعروفة بقضية نيغريرا.
للسؤال عن إقصاء برشلونة من دوري الأبطال، هناك مادة تنظيمية واضحة. المادة 4.03 من لوائح اليويفا تسمح باعتبار أي نادي غير مؤهل للمشاركة في البطولات الأوروبية في حال ثبت عدم الالتزام بالإبلاغ المطلوب، وهو ما تم تطبيقه بالفعل على نادي بشكتاش التركي عام 2013.
الخطر لا يتطلب حتى إثبات تغيير فعلي للنتائج، حيث أن محاولة التأثير أو وجود شبهة بذلك فقط قد تكفي لتعد مخالفة تنظيمية بذاتها.
في الوقت الحالي، لم تخرج أي قرارات رسمية من اليويفا أو الفيفا تستهدف برشلونة، بينما القضية ذاتها تظل محل متابعة وتحقيق من الجهات المختصة، مما يبقي مصير النادي في البطولة الأوروبية تحت طائلة عدم اليقين.