في ظل الهجمات الإيرانية الأخيرة التي تشكل جزءاً من تحديات جسام للأمن القومي العربي، تتحرك مصر بسرعة عبر دبلوماسية استباقية، حيث تؤكد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للإمارات وسلطنة عمان أنها ليست روتينية بل رسالة دعم وتضامن قوية.
صرح السفير الدكتور يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بأن هذه المرحلة التي يواجه فيها الأمن العربي، وخاصة في الخليج، هذه التحديات، تستدعي هذا النوع من الحركة الدبلوماسية المكثفة. وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات الممتدة والمتجذرة والمتأصلة بين مصر ودول الخليج، وتتوافق مع الزيارات السابقة والمشاورات المتواصلة مع القادة هناك.
وأضاف الشرقاوي أن مصر تعمل ضمن مفهوم أمني جماعي عربي، باستخدام دبلوماسية استباقية خلال المعترك الإقليمي الحالي. هذا يأتي في وقت تستغل فيه إسرائيل، كما ذكر، الأحداث المتعاقبة بالمنطقة لزيادة عمليات التوسعات الاستيطانية والضم في غزة والضفة الغربية، وتنتهج نفس المخطط في جنوب لبنان.