6 انتصارات خارج أرضه، ونتائج مذهلة ضد الكبار. هذا هو الرقم الذي يقدمه فريق الخلود هذا الموسم، ليثبت أنه قوة لا يمكن الاستخفاف بها قبل مواجهة الهلال في نهائي كأس الملك.
يستعد الخلود للنهائي مع سجل مليء بالإنجازات التي تدفع إلى إعادة النظر في توقعات المباراة. الفريق نجح في إخراج الاتحاد من نصف نهائي الكأس، وقبل أيام فقط تمكن من التعادل مع الهلال نفسه في الدوري، حتى بعد خروج هدافهم راميرو انريكي في وقت مبكر بسبب الإصابة.
في مسيرة الدوري، أثبت الخلود قدرته على التفوق على فرق يُعتقد أنها أفضل منه في العناصر وأكثر خبرة، حيث كسب ضد التعاون والاتفاق والشباب ونيوم وضمك والخليج. كما حقق انتصارات واضحة ضد الفتح والفيحاء والنجمة.
توزعت انتصارات الفريق بين 3 داخل أرضه و6 انتصارات خارجها، مما يظهر قدرته على التأقلم والفوز في مختلف الظروف.
في ظل هذه الإنجازات، وإضافة إلى حالة الهلال الفنية مع مدربه إنزاغي، فإن التعامل مع مباراة الخلود في نهائي كأس الملك على أنها مواجهة سهلة ومحسومة وأن الكأس في الجيب الأزرق سيكون خطأً فادحًا ثمنه باهظ.