سجل باريس سان جيرمان نسبة استحواذ وصلت إلى 82% في الشوط الأول من مواجهته ضد أنجيه، وهو رقم يجسد السيطرة التي تزامنت مع عدم تسديد الخصم لأي كرة نحو المرمى خلال نفس الفترة.
ترجم الفريق الفرنسي هذه الهيمنة الكاملة بإنجاز 503 تمريرة دقيقة وصناعة أربع فرص تسجيل محققة. وأوشك أنجيه على تحقيق مفاجأة بعد نحو 20 دقيقة من البداية، لكن تقنية الفيديو ألغت هدفاً بداعي تسلل، مما حافظ على سير اللقاء وفق مخطط باريس.
ومباشرة بعد هذا المنعطف، رد باريس بتسجيل هدف ثاني سريع، ليجهز على خصم ظل عاجزاً عن إطلاق أي تسديدة في الشوط الأول.
في الشوط الثاني، خفّض مدرب باريس إنريكي الرتم بشكل واضح، حيث تراجعت نسبة الاستحواذ إلى 58% وانخفض عدد التمريرات الدقيقة إلى 312. كما أجرى تبديلات هيكلية استدعت سحب حكيمي وهيرنانديز ورويز.
واصل باريس المحاولات وسدد تسع كرات في هذا الشوط، لكن جودة الفرص تراجعت، حيث اقتصرت على فرصة محققة واحدة فقط.
من جهة أخرى، استغل أنجيه التراخي الباريسي ليتحرر هجومياً ويسدد خمس كرات في الشوط الثاني، لكن دفاع باريس بقيادة سافونوف وباتشو حافظ على نظافة الشباك، قبل توجه الفريق إلى موقعة مصيرية ضد بايرن ميونخ.