في مفاجأة تكشف خلافات نادرًا ما تظهر للعلن، تشهد إدارة النادي الأهلي حالة من الانقسام حول اختيار المدير الفني الذي سيخلف الدنماركي ييس توروب في الموسم المقبل. كشف الإعلامي أحمد جمال عن هذا التصدع الداخلي، حيث ظهرت أصوات داخل الإدارة وأسرة كرة القدم تطالب بتجربة مدرب مصري، وهي دعوة تتناقض مع المدرسة الكلاسيكية للنادي التي تعتمد دائماً على مدير فني أجنبي.
قال أحمد جمال في برنامج "مودرن سبورت": "الأهلي حاليا بيشتغل في الغرف المغلقة فيما يتعلق بملف المدرب، وهذا الأمر لا يتعلق بالنتائج، والنادي الأهلي مدرسته الكلاسيكية دائما هي التعاقد مع مدير فني أجنبي، لكن المفاجأة أن هناك بعض الأصوات داخل الإدارة وأسرة كرة القدم ترغب في مدرب مصري". وأضاف أن هذه الأصوات تستند إلى نجاح تجارب سابقة مثل عماد النحاس والثنائي علي ماهر وحسام البدري.
هذا النقاش يحدث في فترة حساسة، بعد أن حسم الأهلي القمة رقم 132 أمام الزمالك بثلاثية نظيفة مساء الجمعة، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الحسم. الفوز الكبير في هذه المباراة المصيرية يبدو أنه يضغط على بعض الأصوات الداخلية لتغيير النهج التقليدي، وتقديم فرصة للمدرب المصري في الموسم الجديد.