بتحكمه الآن في 70% من أسهم نادي الهلال، بات الأمير الوليد بن طلال يمسك بمفتاح مستقبل الإدارة بشكل كامل، وهو ما يضع رئيس مجلس الإدارة الحالي الأمير نواف بن سعد مباشرة تحت مجهر التقييم والمراجعة، وسط أداء متذبذب للفريق يزيد الضغوط.
هذا التحول الجذري في هيكل الملكية يمنح المالك الجديد صلاحية اتخاذ قرارات استراتيجية قد تغير شكل الإدارة بالكامل، حيث لا يزال صندوق الاستثمارات العامة يحتفظ بالنسبة المتبقية من الأسهم.
وفي قلب التغييرات المتوقعة، يتردد اسم الأسطورة سامي الجابر بقوة كأحد المرشحين للعودة إلى النادي في منصب إداري خلال المرحلة المقبلة. وتشير تقارير إلى أن هذه العودة المحتملة قد تتزامن مع مغادرة فهد المفرج بنهاية الموسم الحالي.
لكن عودة الجابر تطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة مع نواف بن سعد، والتي شهدت توترات سابقة تعود لعام 2018 عندما تبادل الطرفان تصريحات أدت إلى خلاف قانوني. كما وجه الجابر انتقادات صريحة لإدارة النادي خلال الموسم الحالي، محملاً إياها مسؤولية تراجع الأداء تحت قيادة المدرب سيموني إنزاجي.
ويأتي هذا الحراك الإداري في وقت يمر فيه الهلال بموسم متذبذب على المستويات المحلية والقارية، مما يزيد من احتمالات التغيير مع نهاية الموسم.
ويتردد اسم آخر إلى جانب الجابر، وهو فهد بن نافل، الذي شهدت فترة رئاسته من 2019 إلى 2025 تحقيق العديد من البطولات. وتعد العلاقة القوية التي تربطه بالأمير الوليد بن طلال عاملًا قد يدعم عودته.
وبناءً على المعطيات الحالية، يمكن تصور عدة سيناريوهات لمستقبل الهلال الإداري، ولكن الكلمة النهائية تبقى بيد المالك الجديد الذي يسعى لإعادة الهلال إلى موقعه الطبيعي كقوة مهيمنة.