ستكون مباراة المنتخب الوطني مع روسيا اختباراً حاسماً تقرر مصير حلم المشاركة في كأس العالم بالنسبة لـ 23 إلى 26 لاعباً، حيث يحسم الجهاز الفني للفراعنة قائدهه النهائية بناءً على أدائهم في المواجهة المقرر لها يوم 28 مايو المقبل. ويتزامن هذا الاختبار الأخير قبل موعد إرسال القائمة النهائية إلى الفيفا في الأول من يونيو، حيث يسافر الفريق إلى الولايات المتحدة بعدها في 30 مايو.
بالتنسيق بين الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني بقيادة حسام حسن والشركة المتحدة للرياضة، اتفق على خوض هذه المواجهة الودية في إطار برنامج إعداد قوي استعداداً للمونديال الذي ينطلق يونيو المقبل. وأعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن إقامة المباراة باستاد العاصمة الإدارية الجديدة.
ويستهدف حسام حسن من وراء مباراة روسيا الوقوف على الحالة الفنية والبدنية النهائية للعناصر العائدة من الإصابات والمحترفين المنضمين تباعاً للمعسكر، لضمان اختيار القائمة الأكثر جاهزية قبل الموعد النهائي. ويستغل الجهاز الفني هذه الودية لتطبيق معايير صارمة تركز على الروح القتالية والالتزام الخططي، وهي سمات يركز عليها في بناء هوية المنتخب قبل مواجهة بلجيكا الافتتاحية في المونديال.
تكمن أهمية اختبار روسيا في كونها مدرسة كروية تتميز بالقوة البدنية والسرعة، وهو ما يساعد الفراعنة على التأقلم مع أجواء المنافسة العالمية قبل التوجه لودية أخرى أمام البرازيل في 6 يونيو بالولايات المتحدة. ويستهدف التدرج في قوة المنافسين رفع درجة التركيز الذهني للاعبين وتجربة أكثر من طريقة لعب، خاصة مع وقوع المنتخب في مجموعة مونديالية تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وأكد إبراهيم حسن أن الشركة المتحدة للرياضة بالتنسيق مع الاتحاد قد انتهت من الاتفاق على إقامة الودية ضمن برنامج إعداد المنتخب لكأس العالم 2026.