قبل ساعات قليلة من لحظة الحسم في قمة الدوري المصري، يواجه النادي الأهلي هزيمة إدارية صادمة: فقدان ما يقارب ثلث كتيبته الأساسية. تأكد غياب 6 إلى 7 لاعبين مؤثرين عن مواجهة الزمالك، بسبب الإيقاف والإصابة والغيابات الفنية والطبية، في ضربة تعيد ترتيب كل حسابات اللقاء المرتقب.
وتتصدر قائمة الغيابات لاعب الجبهة اليمنى محمد هاني، الذي سيكون غائباً بسبب تراكم الإنذارات. كما يغيب عن تشكيل الفريق ياسر إبراهيم، وهو أحد أهم عناصر الخط الدفاعي، بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة بيراميدز الأخيرة. ويغيب أيضاً عنصران آخران هما يوسف بلعمري وكريم فؤاد، لعدم الجاهزية الفنية والطبية.
وتُكمل القائمة ثلاثي يلسين كامويش، محمد سيحا، وعمر سيد معوض، لأسباب فنية ليصل إجمالي الغيابات إلى نحو 6 أو 7 لاعبين. هذه الغيابات تضرب الفريق في توقيت حساس، بعد خسارته السابقة أمام بيراميدز، مما يزيد الضغط على اللاعبين المتاحين لتعويض النقص.
تؤثر هذه التغييرات بشكل مباشر على التشكيل المتوقع للفريق الأحمر، خاصة في خط الدفاع الذي فقد أحد أهم عناصره. ويُضطر الجهاز الفني الآن إلى اعادة ترتيب أوراقه، والاعتماد على بدائل قد تكون أقل خبرة في مواجهة ضغوط مباراة القمة.
في المقابل، قد تمنح هذه الظروف غير المألوفة الفرصة لبعض اللاعبين البديلين لاثبات أنفسهم في معركة كبيرة بحجم هذه القمة، مما قد يتحول إلى سلاح مفاجئ أمام الزمالك.
تُبقى مباريات القمة غالباً خارج نطاق التوقعات، حيث لا تخضع كثيراً للظروف أو الغيابات، ولكن تعتمد بشكل كبير على الروح القتالية والتركيز داخل الملعب.
وفي النهاية، قد تمثل هذه الغيابات ضغطاً إضافياً كبيراً على الأهلي، ولكنها في الوقت نفسه قد تكون المحفز لتقديم رد فعل قوي، ومحاولة تعويض النقص بتحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أهم مباريات الموسم.