يواجه نادي النصر أزمة حراسة غير مسبوقة قبل مواجهة الأهلي في الكلاسيكو، مع إصابة أو ابتعاد أربعة حراس أساسيين، في حين يخضع مدافعه الإسباني إينيجو مارتينيز لتقييم طبي حاسم يوم الثلاثاء لتحديد قدرته على المشاركة.
واشتكى مارتينيز من آلام عضلية، وفقاً لمصادر وصفتها بالبسيطة، مما دفع الجهاز الطبي للنصر لتقييم مدى جاهزيته للمباراة المصيرية المقررة يوم الأربعاء. شارك المدافع في جزء من الحصة التدريبية مساء الإثنين ركز على الجوانب البدنية، بعد زيارته للعيادة الطبية واستخدامه للنادي الصحي.
وتتعقد أزمة حراسة النصر مع ابتعاد حارس المرمى نواف العقيدي مرة أخرى بعد شكواه من آلام جديدة في العضلة الخلفية يوم الأحد، بالإضافة إلى غياب راغد نجار ومبارك البوعينين بسبب إصابات في الركبة.
في ظل هذه الظروف، اتخذ المدرب البرتغالي جورجي جيسوس قراراً غير اعتيادي باستدعاء ثلاثة حراس من الفئات السنية – عبد الرحمن العتيبي، سلطان الماص، وحسن المنهالي – وإشراكهم في تدريب الإثنين.
وفي جانب مشرق، تعافى خمسة لاعبين من عارض الإنفلونزا وأكدوا جاهزيتهم للمباراة. ويتصدر هذه القائمة الجناح السنغالي ساديو ماني، الذي تعافى من الإنفلونزا التي حالته دون إكمال تدريب الأحد، وأظهر جاهزية بدنية كاملة. وانضم إليه في التعافي الفرنسيان كينجسلي كومان ومحمد سيماكان، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والظهير سلطان الغنام، ولاعب الوسط علي الحسن، حيث أدى جميعهم الحصص التدريبية الأخيرة بنجاح.
يضع هذا التطورات فريق النصر في موقف متناقض: تعافي مجموعة من النجوم يقابله غياب محتمل لمدافع أساسي وأزمة حادة في خط الحراسة، مما يجعل الاستعداد للكلاسيكو ضد بطل آسيا، الأهلي، تحديًا استراتيجيًا كبيرًا للمدرب جيسوس.