لمواجهة الحملات المستهدفة، انطلقت الرسالة النصراوية الحاسمة بدعوة واضحة للتركيز داخل الملعب، وعدم الانجرار خلف أي استفزاز، وتعامُل الجمهور مع الأمر كمباراة هدفها 3 نقاط فقط.
وذلك في فترة حساسة قبل مواجهة ليست عادية بين النصر والأهلي، حيث يُحذر من وجود جهات تعمل على تحريضها وشحنها عبر طرق عدة، تضم شحنًا إعلاميًا مقصودًا وضغطًا على الحكام ومحاولات استفزاز داخل الملعب. الهدف المعلن هو إيقاف النصر بأي وسيلة، لأن الكفة -بحسب التحليل- تميل لصالحه.
يستند هذا الهدف إلى معطيات قوية لفريق النصر المتصدر الذي يدخل المباراة على أرضه وبين جماهيره، وسط سلسلة انتصارات متتالية وحالة انسجام واضحة، مع امتلاك أكثر من طريق لحسم اللقاء، وكونه متصدرًا بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، مما يجعل محاولات الإضرار به – وفق الرسالة – أمرًا متوقعًا.
- رسالة لللاعبين: هدوء، تركيز، انضباط… والحسم داخل الملعب.
- رسالة للجمهور: حضور قوي، دعم مستمر، عدم الانجرار خلف الاستفزاز.
اختتمت الرسالة بتوجيه حاسم للجمهور: "تعاملوا معها كمباراة 3 نقاط فقط، لا تعطوهم ما يريدون"، مؤكدة أن العالمي ينتصر بعقله وتركيزه.