بمشاركة 14 لاعباً في كأس الأمم الأفريقية وقيادة لاعبيه لبطولات أوروبية، ثم تأمين اللقب الآسيوي لنجمه مرة أخرى، يصعب إنكار سيطرة دوري روشن السعودي على المنافسات في ثلاث قارات.
تتويج النادي الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026 هو اللحظة الأخيرة التي تثبت تحول الدوري السعودي للمحترفين من منافسة محلية إلى قوة مؤثرة دولياً.
ويبدو أن الإستراتيجية التحولية التي أطلقتها رابطة الدوري عام 2023 لتعزيز مكانة المنافسة قد بدأت تثمر نتائج متتابعة على المستوى القاري والدولي. نجوم الدوري السعودي يواصلون التألق في المحافل القارية والدولية، سواء مع أنديتهم أو منتخباتهم الوطنية.
وكانت البداية المبكرة في عام 2024 عندما أسهم الثنائي الإسباني إيمريك لابورت وناتشو فرنانديز، المشاركين حينها في الدوري، في تتويج منتخب بلادهما بلقب بطولة أمم أوروبا.
وفي عام 2025، قاد ثلاثة لاعبين برتغاليين من أندية الدوري السعودي، كريستيانو رونالدو وروبن نيفيز وجواو فيلكس، منتخب بلادهم لتحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية.
وبالتوازي مع التأثير الأوروبي، احتفظ النادي الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يؤكد استمرارية تأثير الدوري على الساحة القارية.
وفي إنجاز ملموس جديد على المستوى الأفريقي، شهدت نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2026 مشاركة واسعة لنجوم الدوري السعودي، بلغ عددهم 14 لاعباً، بينهم ياسين بونو من الهلال، جواد الياميق من النجمة، إدوارد ميندي من الأهلي، ساديو ماني من النصر، وكاليدو كوليبالي من الهلال.
هذه النجاحات المتتالية في آسيا وأوروبا وأفريقيا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، تقدم دلالة واضحة على نجاح مشروع التطوير، وتعزيز تنافسية الكرة السعودية إقليمياً ودولياً.