سجّل فريق الأهلي أول فوز في تاريخ نهائيات دوري أبطال آسيا رغم نقص لاعب، دون الحاجة إلى ركلات الترجيح، وذلك بعد أكثر من نصف ساعة صمد فيها تحت ضغط الطرد.
وقع الظهير الأيسر زكريا هوساوي تحت طرد في الدقيقة 68 من نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي أقيم بملعب الإنماء في جدة، وذلك في مباراة كان التعادل السلبي يسيطر عليها.
وتمكن الأهلي، رغم تلك العقبة، من قلب الموازنة بفضل مهاجمه البديل فراس البريكان، الذي أحرز الهدف الفارق في سادس دقائق الشوط الإضافي الأول، محققاً اللقب الآسيوي.
وفقاً لموقع ترانسفير ماركت الإلكتروني، أصبح هوساوي سادس لاعب يتعرض للطرد في نهائي البطولة، حيث سبقه القطري علي عفيف (2011)، والإماراتي سالمين خميس (2015)، وسالم الدوسري مرتين (2017 و2023)، والإيراني سيامك نعمتي (2018)، والياباني ويليم بوب (2024).
التاريخ يشير إلى أن فريق السد القطري هو الوحيد الذي سبق أن استوعب النقص العددي وخرج فائزاً في نهائي عام 2011، لكنه فعل ذلك عبر ركلات الترجيح، وليس خلال اللعب المفتوح كما فعل الأهلي.