الرئيسية / شباب ورياضة / العنوان الناري الأكثر جاذبية: "صراع الزمن: 4 منتخبات تغير مدربيها قبل مونديال 2026.. هل تصنع التغييرات المتأخرة الفارق؟"
العنوان الناري الأكثر جاذبية: "صراع الزمن: 4 منتخبات تغير مدربيها قبل مونديال 2026.. هل تصنع التغييرات المتأخرة الفارق؟"

العنوان الناري الأكثر جاذبية: "صراع الزمن: 4 منتخبات تغير مدربيها قبل مونديال 2026.. هل تصنع التغييرات المتأخرة الفارق؟"

نشر: verified icon نايف القرشي 25 أبريل 2026 الساعة 06:25 مساءاً

قبل أقل من ثلاثة أشهر فقط من انطلاق البطولة العالمية، أعلن الاتحاد المغربي تعيين وليد الركراكي مدرباً جديداً، قرار حمل حينها الكثير من المخاطر والشكوك، لكنه تحول إلى نقطة تحول تاريخية، بعدما نجح الركراكي في قيادة المغرب إلى المربع الذهبي واحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022.

هذا الإنجاز غير المسبوق يلوح الآن كنموذج أمام أربعة منتخبات أجرت تغييرات فنية مفاجئة في لحظات حرجة، حيث تتسارع وتيرة القرارات الحاسمة داخل الاتحادات الكروية السعودية والمغربية والتونسية والغانية، بحثاً عن الاستقرار والجاهزية القصوى قبل نهائيات كأس العالم 2026.

أمام المنتخب السعودي، لم يكن هناك مفر من تعيين مدرب من داخل دوري روشن، حسب ما أكده الإعلامي نايف مشهور. وبالفعل، قبل أيام وتحديداً في 23 أبريل، عين الاتحاد السعودي اليوناني جورجيوس دونيس مدرباً جديداً للمنتخب الأول، خلفاً للفرنسي إيرفي رينار الذي قال للأنباء الفرنسية أنه أُعفي من مهامه، معتبراً أن المدرب الوحيد الذي خاض التصفيات وكأس العالم مع السعودية هو نفسه في 2022.

الإعلامي السعودي نايف مشهور رأى أن التعاقد مع دونيس، مدرب نادي الخليج، يحمل في طياته العديد من الإيجابيات كما ينطوي على "سلبيات"، مشيراً إلى أن ضيق الوقت قبل كأس العالم لعب دوراً كبيراً في هذا القرار.

وفي المغرب، أسدل الاتحاد الستار على مشوار وليد الركراكي بحفل تكريم وحفاوة بإنجازاته، وافتتح حقبة جديدة بقيادة محمد وهبي في 5 مارس. رئيس الاتحاد فوزي لقجع قال إن ما حققه الركراكي يمثل "إنجازاً غير مسبوق"، لكنه شدد على ضرورة التطلع إلى المستقبل بنفس الطموح. المدرب الجديد وهبي أكد منذ اليوم الأول أن المرحلة المقبلة لن تشهد "ثورة"، موضحاً أن الأهم هو الاستمرارية والبناء على العمل الذي تم إنجازه.

تونس أيضاً رسمت ملامح مرحلة جديدة بعد تعيين صبري لموشي مدرباً للمنتخب في 14 يناير، خلفاً لسامي الطرابلسي. لموشي قال إنه يعتزم منح الفريق "شخصية وهوية واضحة"، مؤكداً في أول مؤتمر صحفي: "لا أملك عصا سحرية، لكنني سأعمل على منح المجموعة الثقة".

غير أن تصريحات المدرب الجديد وصف فيها الدوري المحلي بأن بعض مبارياته "مملة حقًا"، وهو ما اعتبره الإعلامي التونسي خالد شوشان "زلة" في توقيتها، مشدداً على أن المرحلة تتطلب من المدرب الانفتاح أكثر على الدوري المحلي ومتابعة لاعبيه عن قرب.

أما غانا، فقد أعلن الاتحاد انفصاله عن مدرب المنتخب الأول أوتو أدو في 31 مارس، قبل 72 يوماً فقط من انطلاق البطولة. جاء القرار بعد هزيمتين وديتين، ليتم تقديم البديل كارلوس كيروش، الذي وعد بتقديم أداء قتالي في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أنه لا يخشى المغامرة.

قدم الاتحاد الغاني مدربه الجديد لوسائل الإعلام قبل 50 يومًا فقط من انطلاق البطولة، بعد أن أعلن التعاقد معه بعقد لمدة 4 شهور، مع خيار التمديد. كيروش أكد أن تدريب المنتخب يُعد "أكبر اختبار في مسيرته" الممتدة لأكثر من 40 عاماً.

وبين ضغوط النتائج وتطلعات الجماهير، تبدو بداية مشاريع هذه المدربين الجديدة محاطة بمزيج من التفاؤل الحذر. رغم أن هذه التغييرات جاءت في توقيت ضيق للغاية، فإن كرة القدم كثيرًا ما تُثبت أن عامل الزمن ليس وحده الحاسم، بل قد تتحول القرارات الجريئة إلى نقطة انطلاق لقصص استثنائية.

اخر تحديث: 25 أبريل 2026 الساعة 08:11 مساءاً
شارك الخبر