تحديث صادم من ملعب "كوليسيوم": فريق خيتافي، الذي يحمل سجلاً قادراً على تعطيل الهجوم الكاتالوني، يستعد لاستقبال برشلونة المتصدر في مواجهة قد تحدد مصير اللقب. التاريخ يكشف أن خيتافي نجح في فرض تعادل سلبي ونتيجة 1-1 ضد برشلونة، ما يؤكد أن المواجهة قد تكون أكثر صعوبة مما تبدو عليه أرقام الترتيب.
تنطلق الجولة 32 من الدوري الإسباني بمباريات حاسمة تتضمن المواجهة الأهم بين برشلونة المتصدر بـ82 نقطة وخيتافي صاحب المركز السادس بـ44 نقطة. يحمل الفوز أهمية كبيرة لبرشلونة لتقريبه خطوة أخرى من الاحتفاظ باللقب، في المقابل، يتطلع خيتافي للحفاظ على فرصه للعب في البطولات الأوروبية.
من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً مع تكتل خلفي وإغلاق المساحات، مما يجعل المباريات أمامه بطيئة ومغلقة غالباً. هذا النمط يضعف أسلوب برشلونة المعتمد على الاستحواذ والضغط العالي لصناعة الفرص.
وتتزامن هذه المواجهة مع تحدي آخر لريال مدريد، صاحب المركز الثاني بـ73 نقطة، والذي يسعى لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس. يحتل بيتيس المركز الخامس بـ49 نقطة ويملك سجلاً جيداً على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة وتلقى 3 هزائم فقط هذا الموسم.
بيتيس يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على جيرونا 3-2، ويتذكر فوزه على ريال مدريد 2-1 على ملعبه الموسم الماضي، رغم خسارته الكبيرة 1-5 في الذهاب على ملعب "برنابيو" في يناير الماضي.
في المقابل، يدخل ريال مدريد منتشياً بفوزه على ألافيس 2-1 في الجولة الماضية بفضل أهداف مبابي وفينيسوس جونيور، والذي جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. يعد الريال ثاني أفضل فريق حقق نقاطاً خارج أرضه هذا الموسم بـ30 نقطة من 15 مباراة.
غيابات وإيقافات تزيد التوتر: يستعيد بيتيس خدمات أنتوني بعد انتهاء إيقافه، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة فيربو ويورينتي وأورتيز. بالنسبة لريال مدريد، يتواصل غياب رودريغيو بسبب إصابة خطيرة في الركبة، وكذلك غياب كورتوا، بينما يمكن أن تشهد المباراة عودة أسينسيو.
في مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2-3. وقال مدرب الفريق دييغو سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: "بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمل المسؤولية كاملة". وأضاف أنه متفائل ويثق في لاعبيه كثيراً وسيتجاوز هذه الفترة السيئة.
وتحمل هذه الجولة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن التاريخ يؤكد قدرة الفرق المتوسطة على جعل المواجهات أكثر صعوبة، بينما تدخل الفرق الكبيرة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة أو تجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب.