تحولت جامعة في محافظة الخرج من فرع صغير إلى مصنع للإنجازات العالمية، حيث تقدمت 250 مرتبة في تصنيف التايمز العالمي لعام 2026، ودخلت ضمن أفضل 1000 جامعة عالمياً في تصنيف شنغهاي لعام 2024. هذا الصعود المذهل يتوج اليوم بتخريج الدفعة الـ17 من طلابها تحت رعاية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز.
مسيرة التحول بدأت ببذرة دعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما كان أميراً للرياض، والتي أثمرت عام 1430هـ عن تحويل فرع جامعة الملك سعود بالخرج إلى جامعة مستقلة. ومنذ ذلك الحين، شهد الصرح التعليمي محطات مفصلية، بدأت بتغيير اسمه إلى "جامعة سلمان بن عبدالعزيز" عام 1432هـ، ثم إلى "جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز" عام 1436هـ تقديراً لمسيرة الأمير سطام بن عبدالعزيز.
لم يتوقف النجاح عند حدود المحلية. خلال عام 2025م، حصلت الجامعة على اعتمادات كاملة لعدد من برامج الماجستير، وحصدت الميدالية الذهبية وجائزة لجنة التحكيم في معرض "WICO" عن مشروع طبي ابتكاري. كما أُدرج 17 من باحثيها ضمن قائمة "ستانفورد – إلسيفير" لأفضل 2% من العلماء عالمياً.
وواصلت الجامعة صنع التاريخ عام 2026م بمشاركتها كأول جامعة عربية في سيارة تعمل بتقنية الهيدروجين ضمن ماراثون شل البيئي، وذلك بعد اجتياز أكثر من 120 اختباراً من المحاولة الأولى.
وتحظى الجامعة برعاية مستمرة من القيادة، ودعم من أمير منطقة الرياض ونائبه، واهتمام من محافظ الخرج الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز، وإشراف من وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات.
أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم، أن رعاية أمير منطقة الرياض لحفل التخرج تعكس دعم القيادة لمسيرة التعليم، مشيراً إلى أن الجامعة تمضي في تمكين خريجيها علمياً وعملياً بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.