ارتفع سعر جرام الذهب في السوق المحلي بقيمة تقارب 65 جنيه دفعة واحدة، جاءت هذه القفزة مدفوعة بتخطي الأونصة العالمية حاجز 4900 دولار، مترافقاً ذلك مع تراجع في سعر الدولار الأمريكي عقب إعادة فتح مضيق هرمز.
انعكس تراجع العملة الأمريكية على أسعار النفط، إذ هبطت نحو 12%، مما عزز من الطلب على الذهب كملاذ آمن للتداول. وبلغت الأسعار المحلية في هذا اليوم 8074 جنيه للعيار 24، و7065 جنيه للعيار 21، و6056 جنيه للعيار 18. كما سجل الجنيه الذهب 56650 جنيه.
توجه الأنظار الآن نحو التوقعات القادمة، حيث تشير تقارير السوق إلى احتمال ارتفاع محدود للذهب بنحو 0.9% خلال الأسبوع الحالي، السبب الرئيسي هو التراجع الحالي للدولار. لكن هذه المكاسب قد تكون محدودة بسبب مخاطر تضخمية محتملة ناجمة عن الحرب الإيرانية.
ويستمر النفط في ارتفاع أسعاره بسبب احتمالات استمرار المشكلات في حركة الملاحة حول مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، تدرس الأسواق احتمالاً يقدر بـ 27% لخفض سعر الفائدة الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس خلال شهر ديسمبر.
ويفرض قرار آخر في سوق الذهب العالمية تأثيراً إضافياً، حيث أوقفت البنوك الهندية طلبات استيراد الذهب والفضة، مما أدى إلى تراكم أطنان من المعادن النفيسة في الجمارك بدون قرار رسمي يسمح بإدخالها. الطلب المحلي في الهند كان متواضعاً هذا الأسبوع بسبب الأسعار المرتفعة، ويأتي ذلك قبل إجازة مهرجان أكشاي تريتيا الذي يشهد عادة شراءاً كثيفاً للذهب. وتعتبر الهند ثاني أكبر مستورد ومستهلك للمعدن عالمياً، وبالتالي يمكن لأي تغيير في توجهاتها التأثير على الأسواق العالمية.