قطع وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي الطريق على أي أمل في أن تحل بلاده محل إيران في مونديال 2026، واصفاً هذا السيناريو بأنه "مستبعد" ومؤكداً "لا أتمنى ذلك حتى".
جاءت التصريحات القاطعة للوزير الأوروبي ردا على تساؤلات حول ما إذا كان المنتخب الإيطالي، الذي يغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، يمكن أن يحصل على فرصة في حالة انسحاب إيران.
وأوضح أبودي في تصريحات نقلها موقع "فوتبول إيطاليا" أن الأمر "يتعلق بالقارة"، مضيفا: "من المستبعد أن تصل إيطاليا إلى كأس العالم على حساب إيران، إلا إذا نشبت مشكلة في أوروبا". وحين سُئل عن إمكانية المشاركة في حال وجود مشاكل في قارات أخرى، كانت إجابته حاسمة: "لا أعتقد ذلك، ولا أتمنى ذلك حتى".
يأتي هذا في وقت لا يزال فيه موقف المنتخب الإيراني، المتأهل ضمن المجموعة السابعة رفقة بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، غامضا من المشاركة في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية يونيو المقبل، وذلك في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وتشير القواعد إلى أنه في حال انسحبت إيران، سيبحث الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن بديل من قارة آسيا نفسها لتعويض الغياب، وليس المنتخب الإيطالي الذي يحتل أعلى ترتيب في تصنيف فيفا بين المنتخبات غير المتأهلة.
من جهته، أوضح وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي سابقا أن حكومة بلاده لن تتخذ أي قرار بشأن المشاركة إلا بعد تلقي رد من الفيفا حول تغيير مكان إقامة مباريات الفريق.