في مواجهة تحمل كل معاني الحسم، يقدم غاري نيفيل، النجم السابق لمانشستر يونايتد، وصفة صادمة لآرسنال: الفوز على مانشستر سيتي الأحد المقبل على ملعب الاتحاد وحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وتحدى نيفيل، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»، التوقعات السائدة بأن سيتي هو المرشح الأوفر حظاً، مؤكداً أن آرسنال قادر على إنهاء انتظار 22 عاماً للقب المحلي في هذه المواجهة بالذات.
يأتي هذا التحدي في لحظة حرجة للفريق اللندني، الذي يتربع على صدارة الدوري بـ70 نقطة من 32 مباراة، مقابل 64 نقطة لسيتي من 31 مباراة. لكن رياح المعنويات تهب في الاتجاه المعاكس؛ فبينما خرج آرسنال مؤخراً من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثهامبتون وخسر أمام بورنموث، سحق سيتي منافسه تشيلسي في عقر داره.
ورأى نيفيل أن سيتي سيشعر بضعف خصمه و«يستغل محنته»، لكنه أصر على أن الحل الوحيد أمام آرسنال هو التركيز على «ما سيفعله ضد مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل». وقال: «يمكن لآرسنال حسم اللقب الأسبوع المقبل، ولن تكون هذه رواية شائعة هذا الأسبوع لكنه الواقع. الجميع يعتقد أن سيتي سيقلص الفارق إلى 3 نقاط، لكن إذا كنت مكان آرسنال، فيمكنك الفوز بأول لقب للدوري منذ 22 عاماً الأسبوع المقبل».
ومع ذلك، فإن التاريخ يشكل عقبة كؤوداً أمام أحلام آرسنال. فالفريق لم يحقق الفوز على سيتي في ملعب الاتحاد بالدوري منذ 11 عاماً. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو سجل سيتي الأسطوري في شهر أبريل تحت قيادة بيب غوارديولا، حيث فاز في 29 من آخر 32 مباراة خاضها في الدوري خلال هذا الشهر، وخسر مرة واحدة فقط.
ويحذر واين روني، زميل نيفيل السابق، من أن هذه الخبرة النهائية قد تكون العامل الحاسم. وقال روني عبر «بودكاست» خاص به على «بي بي سي سبورت»: «أعتقد أن سيتي ستكون له الأفضلية، وذلك ببساطة بسبب مدربه ولاعبيه. سيتحلون بالهدوء أكثر من لاعبي آرسنال».
وتنذر نتائج نهاية الأسبوع الماضي ببداية انهيار محتمل للنادي اللندني تحت وطأة الضغط، خاصة بعد خسارته السابقة أمام سيتي في نهائي كأس الرابطة.
ويضع فوز سيتي يوم الأحد ثم انتصاره المتوقع على بيرنلي المهدد بالهبوط بعدها ببضعة أيام، الفريق المانشستري على عتبة الصدارة قبل 5 جولات على نهاية الموسم، وهو ما قد يشكل ضربة نفسية قاسية لآرسنال المتصدر منذ فترة طويلة.
خلاصة: كل شيء سيتحدد في ملعب الاتحاد يوم الأحد. بين سيتي الذي «يبدأ يشم رائحة اللقب» كما يقول نيفيل، وآرسنال الذي يحاول كسر تاريخ من الإحباط والفوز بأول لقب دوري منذ عام 2004 بعد أن حل وصيفاً في آخر 3 مواسم.