بهدف محمد صلاح الذي وضعه في "وضع مريح نسبياً"، كما قال مدربه، كسر ليفربول أخيراً سلسلة الهزائم المقلقة التي طاردته. جاءت الغلبة بهدفين دون رد على فولام في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي، لتبدأ صفحة جديدة بعد ثلاثة إخفاقات متتالية.
وأشاد أرني سلوت، المدرب الهولندي لليفربول، بهدف نجمه المصري قائلاً عبر سكاي سبورتس: "بعد ذلك أنهى محمد صلاح الهجمة جيدا وأصبحنا في وضع مريح نسبيا عند نهاية الشوط الأول". وأضاف أن الفريق قدم شوطاً أول جيداً، بعد أن كان قد خسر قبلها 4-0 أمام مانشستر سيتي و2-0 أمام باريس سان جيرمان.
وكان الهدف الثاني لصلاح قد أتى بعد أن سجل زميله نجوموا الهدف الأول، في وقت كان فيه فولام يلعب بشكل جيد، بحسب وصف سلوت، الذي أشار إلى أن أحد نقاط قوة نجوموا هي التفوق في المواجهات الفردية.
وأكمل المدرب حديثه: "أنا أكثر سعادة بالمقارنة بعد الخسارة 4-0 من مانشستر سيتي و2-0 من باريس سان جيرمان... لعبنا العديد من المباريات بهذا الأداء في الموسم الحالي، لكنها لا تؤد دائما إلى الفوز، كنا نستحق الفوز، ليس بفارق كبير، لكن استحققناه".
وكانت تلك الهزائم الثلاث المتتالية قد شملت السقوط أمام برايتون في الدوري، ثم أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وأمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وبهدف فولام، وصل صلاح إلى المساهمة الـ20 في جميع البطولات خلال الموسم الجاري، ليستمر في مسيرته الرائعة التي لم تشهد أي موسم من مواسمه التسعة مع ليفربول تقل فيها مساهماته التهديفية عن 20 مساهمة.
وتصدر الموسم الأول قائمة مساهماته بـ60 مساهمة، ثم 37، ف36، ف37، ثم 46 في الموسمين الخامس والسادس، ثم 39 في السابع، و57 في الثامن، و20 حتى الآن في التاسع مع إمكانية زيادة العدد.
وأحرز النجم المصري الهدف الـ72 بعد سن الـ30، متخطياً بذلك رصيد الأسطورتين ريان جيجز وسيرجيو أجويرو مجتمعين. كما انضم لقائمة عمالقة الدوري الإنجليزي الذين وصلت مساهماتهم فيه لأكثر من 250 مساهمة دون احتساب ركلات الجزاء، حيث يمتلك صلاح 250 مساهمة، فيما يتصدر القائمة واين روني بـ288 مساهمة، ثم جيجز بـ269، وألان شيرار بـ268، وأندي كول بـ258.
وبهذا الفوز، ارتفع رصيد ليفربول إلى 52 نقطة، بينما توقف فولام عند 44 نقطة في المركز الحادي عشر.