بعد تساؤلات الأسر حول التسابق للقبول، صرحت الجهات المعنية بأن تسجيل المستجدين للعام الدراسي المقبل سيظل مفتوحاً حتى 30 أبريل 2026. هذا الإعلان يمنح أولياء الأمور مهلة طويلة ومريحة للتخطيط، بحيث أن التسجيل المبكر لن يمنح أي أفضلية على التسجيل المتأخر، طالما تم إكمال الخطوات داخل الإطار الزمني المحدد.
لتسهيل الإجراءات، كشفت الوزارة عن منهجية متكاملة تبدأ بالدخول إلى منصة "نفاذ" الرقمية، وهي المدخل الأساسي لجميع الخدمات التعليمية. بعد الموافقة على الضوابط، يدقق أولياء الأمور البيانات المسجلة بدقة لتجنب أي عوائق مستقبلية.
العنصر الحاسم في تحديد المدارس المتاحة هو إدخال بيانات السكن والعنوان الوطني، حيث يؤثر النطاق الجغرافي بشكل مباشر على قائمة الخيارات. بناءً عليه، يُتاح لولي الأمر ترتيب قائمة رغباته من المدارس حسب الأولوية لزيادة فرص الحصول على المقعد المناسب.
من أبرز المتطلبات الإلزامية، والتي تشمل مرحلتي رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، خضوع الطفل لفحص طبي في مراكز صحية معتمدة بالتنسيق مع وزارة الصحة. هذا الشرط الأساسي يهدف إلى التأكد من سلامة الطفل الصحية وجاهزيته للاندماج في المحيط المدرسي.
لا يقتصر دور الفحص على الإجراءات الشكلية، بل يعمل كأداة للكشف المبكر عن أي تحديات قد تؤثر على التحصيل الدراسي أو التفاعل الاجتماعي، كما يساعد في توجيه الحالات الخاصة نحو المسارات التعليمية الملائمة.
في ختام توجيهاتها، دعت الوزارة الأسر إلى التعاون الوثيق مع المدارس والمراكز الصحية لاستيفاء جميع المتطلبات بشكل صحيح، مؤكدة أن الالتزام بهذه الخطوات يُسهم في خلق بيئة تعليمية آمنة تمكن الطلاب من بدء رحلتهم بثقة واستقرار.