تُظهر 75% من خريجيها نجوماً.. المعادلة الذهبية للدكتورة غادة جبارة وراء نجاح أكثر من جيل سينمائي. هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو التتويج العملي لمسيرة أكاديمية حافلة امتدت لأكثر من ربع قرن، انتهت بتكريم تاريخي بإطلاق اسمها على مسابقة "أفلام شباب مصر" ضمن مهرجان الإسكندرية السينمائي.
القرار الاستثنائي، الذي أعلنته الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما برئاسة الناقد الأمير أباظة، يأتي تقديراً لدور محوري. بدأت الدكتورة غادة جبارة مسيرتها كطالبة متفوقة في قسم المونتاج بالمعهد العالي للسينما، لتصعد سلم الأكاديميا خطوة بخطوة.
من معيدة إلى أستاذة ثم رئيسة قسم، وصولاً إلى عمادة المعهد العالي للسينما، ثم نائب رئيس أكاديمية الفنون قبل أن تتولى رئاستها. مسيرة صعود متواصلة كانت تهدف دائماً إلى شيء واحد: صناعة المواهب.
لم يكن التأثير مقصوراً على الفصول الدراسية. منذ عام 2015، تولت عضوية مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية ومنصب وكيل أول النقابة، قبل أن تنتخب في 2023 عضواً بمجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، لتدعم الصناعة من موقعها النقابي أيضاً.
يستند التكريم إلى إرث ملموس: تخريج أعداد ضخمة من دارسي السينما، والإشراف على العشرات من رسائل الدكتوراه والماجستير في المؤسسات الأكاديمية المصرية والعربية. تأثير امتد لأجيال، ليُخلد الآن باسم مسابقة كبرى.
موعد مع التاريخ سيكون في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر 2026، مع انطلاق الدورة الثانية والأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، حيث ستقام فعاليات الافتتاح والختام بمكتبة الإسكندرية، وستُدشن المسابقة التي تحمل اسم صانعة أجيال من المبدعين.