يستعد الفرنسي هارڤي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، مغادرة الفريق قبل انطلاق منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا يونيو المقبل، أي قبل أقل من ثلاثة أشهر من الحدث العالمي.
وأكدت تقارير صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن قرار المغادرة جاء من رغبته، على الرغم من محاولة الاتحاد السعودي ثنيه عن قراره الذي اتخذه بعد لقاء المنتخب السعودي ضد نظيره المصري، والتي انتهت برباعية نظيفة للضيوف.
ومن بين الأسباب التي دفعت المدرب إلى هذا القرار، مشكلة عدم توفر دقائق لعب كافية للعديد من لاعبيه مع أنديتهم المحلية مقارنةً بفترته السابقة. هذا الوضع، حسب التقارير، أثر بشكل ملحوظ على رتم الفريق الحالي وسرعة تطبيق أفكار المدرب، كما يشير إلى اختلاف كبير في العناصر التي قادها رينارد نفسه إلى مونديال 2022 في قطر.
وفي الوقت نفسه، تشير الأرجاء إلى احتمالية توجه المدرب الفرنسي لقيادة المنتخب الغاني، الذي أقال مدربه كلود لي روي مؤخراً، مما يفتح باباً جديداً أمام رينارد قبل نفس النسخة العالمية.