الرئيسية / شؤون محلية / لأول مرة منذ 45 يوماً.. الأسهم السعودية تكسر حاجزاً جديداً وأرامكو تقود موجة الصعود
لأول مرة منذ 45 يوماً.. الأسهم السعودية تكسر حاجزاً جديداً وأرامكو تقود موجة الصعود

لأول مرة منذ 45 يوماً.. الأسهم السعودية تكسر حاجزاً جديداً وأرامكو تقود موجة الصعود

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 01 أبريل 2026 الساعة 04:50 صباحاً

لأول مرة منذ 45 يوماً، شهدت الأسهم السعودية قفزة نوعية اليوم، حيث نجح مؤشر السوق الرئيسي "تاسي" في كسر حاجز نفسي و فني مهم، ليُغلق عند أعلى مستوى له منذ شهر ونصف، في موجة صعود قوية قادتها أسهم قيادية في قطاعي الطاقة والبنوك، وسط تفاؤل حذر يسود أوساط المستثمرين.

فقد سجل المؤشر العام للسوق "تاسي" ارتفاعاً لافتاً بنسبة 0.82% في ختام التعاملات، مضيفاً إلى رصيده ما يزيد عن 80 نقطة، ليقفز فوق مستوى 11,150 نقطة، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ منتصف فبراير الماضي. هذا الأداء الإيجابي جاء مدعوماً بسيولة قوية تجاوزت 3.7 مليار ريال، تم ضخها عبر أكثر من 182 مليون سهم، مما يعكس عودة الثقة بشكل ملحوظ إلى أداء السوق خلال الفترة الحالية.

وكان لسهم شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي وأكبر الشركات وزناً في المؤشر، دور البطولة في هذا الصعود الأخضر. ارتفع السهم بنسبة قاربت 0.90% ليصل إلى سعر 27.22 ريالاً، وسط تداولات نشطة هي الأعلى في السوق بقيمة قاربت 343 مليون ريال. هذا الأداء القوي لأرامكو أعطى دفعة معنوية كبيرة للسوق ككل.

ولم يكن سهم "مصرف الراجحي"، أحد أكبر البنوك في المملكة، بعيداً عن المشهد، إذ سجل هو الآخر ارتفاعاً قوياً ومؤثراً بنسبة 1.44%، مغلقاً عند سعر 105.50 ريال، ليأتي في المرتبة الثانية من حيث قيم التداول. هذا التناغم في الأداء بين قطبي السوق، الطاقة والبنوك، كان المحرك الأساسي لهذه القفزة النوعية.

هذا الارتفاع لا يمثل مجرد أرقام خضراء على شاشات التداول بالنسبة للمستثمرين، بل يحمل في طياته رسائل تفاؤل بمستقبل الاقتصاد الوطني. فالصعود القوي للأسهم القيادية، خصوصاً في قطاعات حيوية واستراتيجية، يُعتبر مؤشراً قوياً على استقرار ومتانة الشركات الكبرى وقدرتها على تحقيق النمو المستدام، وهو ما ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على مدخرات واستثمارات المواطنين والمقيمين على حد سواء.

إن تجاوز مؤشر "تاسي" لهذا الحاجز الفني المهم لا يمثل فقط مكسباً للمضاربين اليوميين الذين يقتنصون الفرص السريعة، بل هو دلالة أوسع وأعمق على أن السوق المالية السعودية تسير بخطى واثقة في الاتجاه الصحيح. هذا الأداء المتميز يعزز من مكانة "تداول" كواحدة من أهم وأقوى الأسواق الناشئة في العالم، ويرسل رسالة قوية للمستثمرين المحليين والأجانب بأن بيئة الاستثمار في المملكة العربية السعودية واعدة ومستقرة وقادرة على مواجهة التحديات.

ومع هذه التطورات الإيجابية الملموسة، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في أوساط المتعاملين والمحللين: هل سيواصل السوق السعودي رحلة الصعود الماراثونية ليكسر حواجز جديدة في الأسابيع القادمة، أم أننا سنشهد عمليات جني أرباح؟ شاركنا توقعاتك ورأيك في التعليقات.

اخر تحديث: 01 أبريل 2026 الساعة 07:05 صباحاً
شارك الخبر