الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: فيروس خطير يهاجم الأطفال في فيتنام... ارتفاع الحالات الشديدة 400% والمستشفيات تعلن حالة الطوارئ!
عاجل: فيروس خطير يهاجم الأطفال في فيتنام... ارتفاع الحالات الشديدة 400% والمستشفيات تعلن حالة الطوارئ!

عاجل: فيروس خطير يهاجم الأطفال في فيتنام... ارتفاع الحالات الشديدة 400% والمستشفيات تعلن حالة الطوارئ!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 مارس 2026 الساعة 02:40 مساءاً

في تطور مثير للقلق, شهدت مستشفيات الأطفال في مدينة هو تشي منه ارتفاعاً مرعباً في الحالات الخطيرة لمرض اليد والقدم والفم، حيث قفز عدد الحالات الحرجة إلى 80 حالة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، متجاوزاً بذلك إجمالي العام الماضي البالغ 58 حالة.

كشفت البيانات المقلقة التي تم الإعلان عنها خلال اجتماع طارئ بين وزارة الصحة ومدينة هو تشي منه وثماني مناطق جنوبية في 29 مارس، عن تحول خطير في طبيعة الوباء مع ظهور الحالات الشديدة في وقت أبكر من المعتاد.

الفيروس القاتل EV71 يعود بقوة

يشكل عودة ظهور فيروس EV71 المدمر مصدر القلق الأكبر للخبراء، حيث انتقلت نسبة الإصابة به من مستوى لا يتجاوز 10% في 2025 إلى معدل مرعب يصل لـ 27% خلال الربع الأول من العام الجاري. هذا الفيروس المعروف بارتباطه المباشر بالحالات الحرجة يتطور بسرعة مذهلة ويؤدي لمضاعفات قاتلة إذا تأخر اكتشافه.

في مستشفى الأطفال رقم 2، بلغت حالات الدخول 330 حالة منذ مطلع العام حتى 27 مارس، وشكلت الحالات الخطيرة نسبة 15.7% منها، مع تركز 97% من الإصابات بين أطفال ما قبل المرحلة المدرسية.

استعدادات الطوارئ والتعبئة الكاملة

واجهت المستشفيات هذا التحدي الوبائي بخطط طوارئ شاملة، حيث نفذ مستشفى الأطفال رقم 1 استراتيجية استباقية منذ نهاية 2025 شملت تكديس الأدوية والمعدات والمستلزمات تحسباً لأي تفشي محتمل.

تم تعزيز قدرات العناية المركزة بشكل جذري، مع رفع عدد الأسرة من 30 إلى 50 سريراً وإنشاء وحدة عناية مركزة متخصصة للأمراض المعدية. كما يمكن توسيع الطاقة الاستيعابية لقسم الأمراض المعدية من 150 إلى 250 سريراً عند الضرورة.

سباق مع الزمن لإنقاذ الأطفال

يحذر الخبراء من أن الفترة الحرجة في علاج هذا المرض قصيرة للغاية، خاصة مع فيروس EV71، حيث أن نقل المرضى الحرجين لساعات طويلة يقلل فرص نجاتهم بشكل كبير. وقد سجلت حالات وصول متأخرة للمرضى وهم في حالة صدمة مع تلف قلبي ووذمة دماغية حادة، مما أدى لنتائج مأساوية رغم التدخل المكثف.

لمواجهة هذا التحدي، كثف مستشفى الأطفال رقم 1 برامج التدريب ونقل التكنولوجيا للمحافظات، مع تقديم الاستشارات عن بُعد عبر منصات مختلفة. في 2025، تم تنظيم دورات تدريبية شارك فيها قرابة 1000 مختص وإجراء أكثر من 130 استشارة عن بُعد، مما ساهم في إنقاذ حالات خطيرة محلياً دون نقلها لمستشفيات أعلى.

تحديات التشخيص المبكر

تبقى صعوبة التعرف على العلامات المبكرة للمرض من أكبر العقبات، حيث يعجز كثير من الآباء عن تمييز الأعراض غير النمطية كالقيء والإسهال ومشاكل التنفس، مما يؤدي لتشخيص خاطئ وتأخير دخول المستشفى.

استجابت المستشفيات بدمج إرشادات التعرف على علامات المرض مباشرة في الوصفات الطبية الإلكترونية، وتعزيز التواصل البصري بالصور ومقاطع الفيديو في المرافق الصحية والمدارس.

اخر تحديث: 30 مارس 2026 الساعة 04:10 مساءاً
شارك الخبر